‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد اللطيف نصار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد اللطيف نصار. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 فبراير 2015

أخيرا الأزهر شاف إجرام داعش! - بقلم أ.عبد اللطيف نصار

أخيرا الأزهر شاف إجرام داعش! 

بقلم أ.عبد اللطيف نصار
-----------
استنكر شيخ الأزهر الشَّريف أحمد الطيب بشدَّة العمل الإرهابي الخسيس الذي أقدم عليه تنظيم داعش الإرهابي الشيطاني من حرق وإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة. وقال "الإسلام حرم قتل النفس البشرية البرئية، وحرَّم كذلك التمثيل بالنفس البشرية بالحرق أو بأي شكل من أشكال التعدي عليها حتى في الحرب مع العدو المعتدي، فهذا عمل خبيث تبرأ منه كل الأديان".

شيخ الأزهر يدعو إلى قتل وصلب وتقطيع أيدي وأرجل داعش
وأعرب الأزهر، في بيان له، عن استيائه الشديد من الإقدام على هذا العمل الإرهابي الخسيس الذي يستوجب العقوبة التي أوردها القرآن الكريم لهؤلاء البغاة المفسدون في الأرض الذين يحاربون الله ورسوله، أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، ويهيب بالمجمتع الدولي التصدي لهذا التنظيم الإرهابي الذي يرتكب هذه الأعمال الوحشية البربرية التي لا ترضى الله ولا رسوله.
وتقدَّم الازهر بخالص تعازيه ومواساته للملك عبد الله الثانى وللشعب الأردني في مقتل الطيار الأردني.


الأربعاء، 21 يناير 2015

اناس ليسوا من مدينتي. - أ.عبداللطيف نصار

في الزمالك وفي جاردن سيتي
اناس ليسوا من مدينتي
أ.عبداللطيف نصار
-------------------------------
وانا طالب في اعلام القاهرة اوائل ثمانينات القرن الماضي كنت انشر مجلة حائط وكان المشرف علي نشاط الطلبة الدكتورة ماجي الحلواني الاستاذة بقسم الاذاعة والتليفزيون وقتها وعميدة الكلية فيما بعد. . واتذكر انني نشرت قصيدة بعنوان في الزمالك وفي جاردن سيتي أناس ليسوا من مدينتي ورفضت د.ماجي المجلة و بحثت عني حتي وجدتني داخل احدي المحاضرات فاصطحبتني معها الي مكتبها وهات يا أسئلة انت معاك فلوس .انت عاوز حاجة. . فاخبرتها اني كتبت قصيدتي تضامنا مع فقراء القاهرة وسكان المقابر وغيرهم الذين ضاعوا مع الانفتاح الاقتصادي ولكنها لم تصدقني وفاجأتني في اليوم التالي وهي تدخل محاضرة وتسأل عني لتعطيني ربطة كتب هي كل الكتب الدراسية للسنة التي ادرس بها وطلبت ان اذهب اليها في اي وقت اذا احتجت شيئا....
الان اتذكر الدكتورة ماجي الحلواني زوجة ثعلب الكرة المصرية حمادة امام وام اللاعب الخلوق حازم امام واقول لايزال في الزمالك وفي جاردن سيتي والتجمع الخامس والقطامية واي بورتو اناس ليسوا من مدينتي.
أ.عبداللطيف نصار

الأحد، 10 أغسطس 2014

تهجير المسيحيين من لبنان وسوريا والعراق يصب فى مصلحة إسرائيل - عبداللطيف نصار

تهجير المسيحيين من لبنان وسوريا والعراق يصب فى مصلحة إسرائيل
 ويقضي علي حق العودة للفلسطينيين
بقلم عبداللطيف نصار
ظل المسيحيون فى المشرق العربى يعيشون مع المسلمين بحق المواطنة والتساوى فى الحقوق والواجبات، حتى بدأ التهجير القسرى لهم على أيدى المجموعات التكفيرية فى العراق وسوريا بعد الاحتلال الأمريكى للعراق، وزيادة نشاط المجموعات التكفيرية من المتشددين السنة على اختلاف مسميات تنظيماتهم. وأخيرا يتعرض المسيحيون العراقيون إلى خيار الهجرة حفاظا على حياتهم بعد سيطرة تنظيم دولة الإسلام فى العراق والشام -داعش - على الموصل ومحافظات شمال العراق فنزحت عائلات كثيرة من العراق باتجاه سوريا ولبنان حيث الكنيسة المارونية التى يتبعونها.

وتشكل الكنيسة المارونية فى لبنان المرجع لأغلبية مسيحيى الشرق فى العراق وسوريا ولبنان وحيث يوجد المسيحيون المارون، ويشكل المسيحيون فى لبنان حوالى 39%من عدد السكان الذى يقارب 4.5 مليون نسمة بالإضافة إلى مثل هذا العدد فى دول الاغتراب اللبنانى فى المهجر، ويشكل المسيحيون الموارنة الغالبية العظمى من مسيحيى لبنان، بالإضافة إلى المسيحيين الأرمن والكلدان والسوريان وغيرهم، وفى لبنان دون غيرها من البلدان العربية والإسلامية يشترط الدستور اللبنانى أن يكون رئيس الجمهورية مسيحيا مارونيا.

وفى عام 1976 وتحت خديعة" انقاذ المسيحيين" بعد عام من بداية الحرب الأهلية اللبنانية جاءت أمريكا ببواخرها لإجلاء مليون مسيحى من لبنان لانهم قد يتعرضون للإبادة حسب زعمها، ولكن رئيس االجمهورية اللبنانى سليمان فرنجية آنذاك قال: "نحن عرب وفى هذه الارض متجذرون ولن نغادر " فرد عليه الأمريكان بقتل ابنه، وذلك فى أوج الحرب الأهلية اللبنانية التى اشتعلت فى البداية بين الفلسطينيين وحزب الكتائب المسيحى عام 1975، ثم توسعت لتشمل المسلمين سنة وشيعة والمسيحيين، لتستمر حوالى 15 عاما وتنتهى بإتفاق الطائف لتقسيم السلطات بين المسيحيين والمسلمين وغيرهم من 18 طائفة تشكل فسيفساء المجتمع اللبنانى، وهدأ إلى حين مشروع تفريغ الشرق من المسيحيين. 
30 ألف مسيحى سورى تم تهجيرهم من معلولا وحمص وحلب
ومع الاحتلال الأمريكى للعراق فى 2003، وكان فيه ما يناهز المليونى مسيحى، شجعت امريكا وحلفاؤها الغربيون الارهاب مباشرة بيدها او عبر حلفائها فى المنطقة من دعاة النزعة التكفيرية ورفض الآخر، وكان المسيحيون الضحية فبدأت هجرتهم خوفا من القتل على أيدى الجماعات التكفيرية التى نشأت فى العراق بحجة مقاومة المحتل الأمريكى أو مواجهة المشروع الصفوى الإيرانى، حتى وصل عدد مسيحيى العراق إلى 300 الف فى مطلع خريف 2010. وللمفارقة كان المسيحيون العراقيون المضطهدون يعرضون مظالمهم على اهم بطريركية مسيحية فى الشرق وأكثرها فاعلية وهى البطريركية المارونية المتمركزة فى لبنان ويطلبون التدخل والسعى لوقف افراغ العراق من مسيحييه، وكان الرد من البطريرك الماروني: "من قال ذلك؟ " و"هل لديكم احصاءات؟" و"هل الاحصاءات موثوقة؟ كلام كان يفهم منه المستصرخون ان البطريركية لن تتدخل سواء علمت ام لم تعلم، وعندما لامست الازمة السياسية فى العراق حلاً قد يقطع الطريق على هجرة من تبقى ويفتحها لعودة من هاجر من المسيحيين، انقضت الجهات الحليفة لأمريكا على كنائس المسيحيين قتلاً وتدميرا. 

ومع حدوث الأزمة السورية فى بداية 2011 وتحول المعارضة السلمية ضد نظام بشار الأسد إلى معارضة مسلحة مدعومة غربيا وعربيا بالمال والسلاح والمقاتلين، كانت الكنائس المسيحية فى سوريا فى مقدمة الأهداف التى يجب تدميرها على أيدى التكفيريين من جبهة النصرة ومن على شاكلتها فى الصراع السورى، بحجة أن سوريا أرض إسلامية ولا يجوز بقاء النصارى فيها، فدمرت كنائس معلولا البلدة الوحيدة فى العالم التى لا تزال تتحدث لغة المسيح عليه السلام، واختطف قساوستها، وكادت تختفى من الوجود لولا تقدم نوعى حققه الجيش السورى ضد التكفيريين. ومع انتقال التنظيم التكفيرى المسمى بدولة الإسلام فى العراق والشام داعش - إلى أرض المعارك فى سوريا، ازداد الهجوم على المسيحيين وأماكنهم المقدسة فبدأ هروبهم القسرى باتجاه لبنان كمستقر أو محطة للهجرة إلى أوروبا وأمريكا، ولسوء الحظ أن الدول الأوروبية فتحت ذراعيها وأراضيها لاستقبال المهاجرين المسيحيين من جحيم الإسلاميين المتشددين فى سوريا.
ومع توسع داعش عراقيا ظهر نمط جديد من اضطهاد مسيحيى العراق فى الموصل والمدن التى سيطرت عليها داعش، حيث أمرت داعش المسيحيين فى الموصل وما حولها بدفع الجزية أو إشهار الإسلام أو الهجرة او القتل، فشهدت المدن العراقية تحت احتلال داعش هجرة كثيفة من المسيحيين باتجاه الكنيسة المارونية فى لبنان كمحطة قبل الهجرة إلى الخارج، الأمر الذى زاد من تبعات الحرب السورية فى لبنان خاصة فى وجود حوالى مليونى نازح سورى فى لبنان يعيشون حياة أقل من الآدمية. ولم تكتف الجماعات التكفيرية بتهجير مسيحيى العراق باتجاه لبنان وسوريا بل هددت مسيحيى لبنان بالانتقام ونقل المعركة إلى إمارة لبنان حسب قول داعش، وهو الأمر الذى أدى إلى قيام الجماعات التكفيرية المدعومة من بعض دول الخليج ومن بعض الشخصيات السنية النافذة فى لبنان إلى القيام ببعض العمليات التفجيرية والانتحارية فى لبنان ردا على مشاركة حزب الله الشيعى فى الحرب داخل سوريا لصالح بشار الأسد وضد المسلحين السنة من جبهة النصرة وداعش وغيرهما، ولكن جاهزية الجيش اللبنانى وقوى الأمن حال دون وقوع ضحايا كثيرين حيث كانت قوى الأمن تبطل كثيرا من العمليات الانتحارية التى كان يذهب الانتحارى ضحيتها قبل الوصول إلى هدفه. ومع تزايد خطر الجماعات التكفيرية السنية فى سوريا والعراق وأخيرا فى شمال لبنان فى منطقتى عرسال وطرابلس ازدادت المخاوف اللبنانية على مسيحيى لبنان من مصير مشابه لمصير المسيحيين فى معلولا السورية والموصل العراقية. 

ويرى المراقبون لتفريغ الشرق من المسيحيين ان من مصلحة الصهيونية ان تنشر ثقافة التهجير والاقتلاع والتغيير الديمغرافى فى الشرق، حتى تبرر ما فعلت وتقضى على احلام اهل فلسطين فى العودة الى ارضهم ولتفرض امرا واقعا فى لحظة ما "كل فرد يبقى حيث انتهى به المطاف"وهنا ترتاح اسرائيل وتتمكن من فرض يهوديتها ويفرض توطين الشعب الفلسطينى حيث هو وبأسهل السبل مثله مثل المسيحيين الذين هجروا، بعد اسقاط حق العودة بالمبدأ وتوفير مكان المسيحيين المهاجرين كمكان للفلسطنيين كما أن من مصلحة اسرائيل ان تقطع التواصل الشرقى الغربى، وألا يكون الاتصال الا عبرها وبواسطتها وهنا تؤكد على وظيفة حصرية لها، فتخلى الشرق من المسيحيين الذين هم القناة الطبيعية للتواصل بين الشرق الاسلامى والغرب المسيحى. كما أن من مصلحة اسرائيل والغرب ان يتم تقديم الشرق فى إطار "صراعات الحضارات" على اساس انه يرفض الآخر وطبعا هذا خلاف للحقيقة لان تاريخ الشرق يعاكس ذلك والا كيف بقى المسيحيون منذ اربعة عشر قرنا، وتريد اسرائيل ان تفرض على الغرب الاعتماد عليها وحدها فى تأمين مصالحه فى الشرق بالاستناد الى القوة التي تملكها والتى تلزم الغرب بتوفيرها، لا بالاستناد الى الحوار والتفاهم الذى يمكن للمسيحيين المشرقيين لعب دور مميز فيه.

المصدر: الأهرام اليومى
عبداللطيف نصار - بيروت

الجمعة، 8 أغسطس 2014

داعش صناعة أمريكية لتقسيم الوطن العربي - عبد اللطيف نصار

داعش صناعة أمريكية لتقسيم الوطن العربي 
 عبد اللطيف نصار
----------------------------
فجّرت وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون في كتاب لها أطلقت عليه اسم «خيارات صعبة» ، مفاجأة من الطراز الثقيل ، عندما اعترفت بأن الادارة الاميركية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» الموسوم بـ"داعش" ، لتقسيم منطقة الشرق الاوسط.

وافاد موقع "الفرات" امس الاثنين ان الوزیرة الاميرکیة السابقة قالت في کتاب مذکراتها الذي صدر في أميرکا مؤخرا: "دخلنا الحرب العراقیة واللیبیة والسوریة وکل شيء کان على ما یرام وجید جدا وفجأه قامت ثورة 30 / 6 - 3 / 7 في مصر وکل شيء تغیر خلال 72 ساعة" .

شباب اجانب - داعش
وأضافت: تم الاتفاق على اعلان الدولة الاسلامیة یوم 2013/7/5 ، وکنا ننتظر الاعلان لکي نعترف نحن واوروبا بها فورا" .وتابعت تقول " کنت قد زرت 112 دولة فى العالم.. و تم الاتفاق مع بعض الاصدقاء بالاعتراف بـ"الدولة الاسلامیة" حال اعلانها فورا وفجأة تحطم کل شيء" .وتابعت القول "کل شيء کسر امام اعیننا بدون سابق انذار، شيء مهول حدث!!، فکرنا فى استخدام القوة ولکن مصر لیست سوریا او لیبیا، فجیش مصر قوي للغایة وشعب مصر لن یترك جیشه وحده ابدا".وتزید "وعندما تحرکنا بعدد من قطع الاسطول الاميرکی ناحیة الاسکندریة تم رصدنا من قبل سرب غواصات حدیثة جدا یطلق علیها ذئاب البحر 21 وهي مجهزة باحدث الاسلحة والرصد والتتبع وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الاحمر فوجئنا بسرب طائرات میغ 21 الروسیة القدیمة، ولکن الاغرب ان رادارتنا لم تکتشفها من این اتت واین ذهبت بعد ذلك ، ففضلنا الرجوع مرة اخرى ازداد التفاف الشعب المصري مع جیشه وتحرکت الصین وروسیا رافضین هذا الوضع وتم رجوع قطع الاسطول والى الان لانعرف کیف نتعامل مع مصر وجیشها".وتقول هیلاري " اذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا، واذا ترکنا مصر خسرنا شیئا في غایة الصعوبة، مصر هي قلب العالم العربي والاسلامي ومن خلال سیطرتنا علیها من خلال الاخوان عن طریق مایسمى بـ «الدولة الإسلامیة» وتقسیمها ، کان بعد ذلك التوجه لدول الخلیح الفارسي وکانت اول دولة مهیأة الکویت عن طریق اعواننا هناك من الاخوان فالسعودیة ثم الامارات والبحرین وعمان وبعد ذلك یعاد تقسیم المنطقة العربیة بالکامل بما تشمله بقیة الدول العربیة ودول المغرب العربي وتصبح السیطرة لنا بالکامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحریة .