‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالله علي الأقزم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالله علي الأقزم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 يونيو 2016

أسئلة العائد من وجع الظلال - شعر - عبدالله بن علي الأقزم

أسئلة العائد من وجع الظلال
عبدالله بن علي الأقزم


هل في رحيلِكَ مرَّةً أخرى

اكتشافٌ للمجرَّة

في صلاةِ العائدينَ

من الجديدِ

إلى الجديدْ

هل في جذورِكَ سيِّدي

وصلُ المياهِ و قطعُها

عاشا لنا

صلواتِ عيد

هل فيكَ أيُّوبٌ

تتالى

يبذرُ الصحراءَ قمحاً

يُطلقُ   المسرى  خيولاً

يُقلِبُ  المسعى  شعاعاً

في انفتاحاتِ الوريدِ

على الوريدْ

و نداءُ يوسفَ

بين أفعالِ الخريفِ

وبين ميلادِ السنابلِ

ليس يُوقفُ جريَهُ

حكيُ الصعيدْ

هل نهرُ ذاتِكَ

و هو مطعونٌ بهذي الليلةِ الظلماءِ

مرَّاتٍ

يُضيءُ

و بالروائعِ يستزيدْ

هل فيكَ عاشَ الأصمعيُّ

بلا نشيدْ

أرأيتَ صبرَ النخلةِ السمراءِ

في  الهملايَ

ليسَ لهُ رصيدْ

اليائسون من الحياةِ

و فهمِها

فتحوا جراحاتِ الندى

و تجمَّعوا بيدٍ

صديدْ

ذوِّبْ

بأحرفِكَ الجليدْ

وافتحْ

يديكَ إلى السماءِ

حمائماً

فسنابلُ الإبداعِ

تنتطرُ المزيدْ

هل بعد صبرك سيِّدي

يحلو لساقية القوافي

كيف ينسكبُ

النشيدُ

على النشيدْ

لا تيأسنَّ

على ضفافِ القادمينَ

مِنَ الجَمَالِ

فكلُّ نبضٍ منكَ

يرضى

أن يعيشَ القلبُ

في صلواتِ حبِّكَ

بين نصفي قصَّةٍ خضرا

سعيدْ

في حبِّك القدسيِّ

قد لانَ الحديدُ

إلى الحديدْ

و على ظلال المرتضى

في جانبيكَ

قصائدُ المعراج

تُخلقُ من جديدْ

عبدالله بن علي الأقزم
31/5/2016

الأحد، 18 أغسطس 2013

فضاءاتٌ لا يفتحُها إلا العارفون - شـعـر عبدالله علي الأقزم

فضاءاتٌ لا يفتحُها إلا العارفون
الشاعرعبدالله علي الأقزم

لا يذهبُ الهمُّ عنْ جرح ٍ يُعذِّبُني

إلا إذا عشتُ ذاكَ المستوى الأرقى

حيثُ الكمالاتُ مِنْ أنوارِ حيدرةٍ

دواءُ مَنْ سارَ نحوَ العروةِ الوثقى

و كلُّ قطرةِ نورٍ مِن روائعهِ

تُعدُّ منهُ بلوغَ العالمِ الأنقى

كم عالجَ الأحرفَ البلهاءَ فاصطلحتْ

و عطرُها منهُ كم ذا عالج الحمقى

الأبجديَّةُ لمْ تُصلحْ مفاصلَها

إلا و منهُ سقتْ أضواؤها الخَلقا

و كلُّ أيَّامهِ أضحتْ به قمماً

لأنَّها منهُ لا تـظما و لا تشقى

و مِن مُحيَّاهُ معنى العارفينَ أتى

و في سياقاتِهِ هذا الهدى يبـقى

و كلُّ مجرى لهُ تبيانُ عالمِهِ

أرسى على الماءِ منهُ ذلك الحقـَّـا

و مشعلي منهُ لم تسكتْ حرارتُهُ

إلا لتظهرَ منـهُ ذلكَ العشقا

القبلُ و البعدُ في تصويرِ حيدرةٍ

في الصورتيْنِ هما لم يلحظا فرقا

و كيفَ نلحظ أخطاءً لجوهرةٍ

غيرَ السَّماواتِ لا تـرضى و لا تلقى

هذا عليٌّ عليٌّ في فضائلِهِ

و في سباقاتِها قد أحرز السَّبقا

و ذلك الكونُ مِن أكوانِ حيدرةٍ

لم يتسع حدُّهُ إلا لهُ شوقـا

و كيف لم يتسعْ حدٌّ و أسطرُهُ

بين الفواصلِ كم ذا واصلَ الطرقـا

و في كياناتهِ أصداءُ فارسِنـا

فأثمر العدلُ منهُا الرَّعدَ و البرقـا

و كيف لا تُثمرُ الأمجادُ مِن بطلٍ

و منهُ يشرقُ معنى العروةِ الوثقى

و علمُهُ البذلُ لم تـنقصْ خزائنُهُ

إن لازمَ الصَّمتَ أو إن لازمَ النُّطقـا

صفاتُهُ ذاتهُ في كلِّ منعطفٍ

أحيتْ إلى العطرِ منهُ ذلكَ الصِّدقـا

ما ذاكَ إلا محيطٌ لا تُداخلُهُ

إلا المعاني التي تنمو بهِ عمقا

صلّى و كلُّ صلاةٍ مِنْ روائِعِه

تُضيءُ مِنْ جانبيها الغربَ و الشَّرقـا

داوى و كلُّ دواءٍ مِنْ ملاحمِهِ

أمسى لنا الوردَ و الأحضانَ و الرِّفقا

ما عالَمُ الدُّرِّ إلا بـعضُ عالمِهِ

يُعَدُّ في حبِّهِ مِنْ جملةِ الغرقـى

و أعظمُ الرزقِ أن تهوى أبا حسنٍ

و منكَ تزدادُ أكوانُ الهدى رزقا

هذا هو الحبُّ إن لازمتَ مصدرَهُ 

فالعطرُ أنتَ و منْ أنقى إلى أنقى 

و كيفَ تظمأ أخلاقٌ مقدَّسة 

و مِنْ عليِّ لها الأنوارُ تُستسقَى



عبدالله علي الأقزم
3/10/1434هـ
7/8/2013م

الخميس، 23 مايو 2013

لا غيابَ بعد هذا الحب - شـعر عبدالله علي الأقزم

لا غيابَ بعد هذا الحب
الشاعرعبدالله علي الأقزم
جُمَلٌ تتالتْ و الغموضُ جميعُهـا
و جميعُكَ الآتي لهنَّ بيانُ
مِنْ كلِّ ينبوعٍ أتيتَ كواكبـاً
و ضياؤكَ الإرواءُ و الحرمانُ
بـكَ يعذبُ الحرمانُ في وصلاتِـهِ
ويفيضُ في الضدِّينِ منك لسـانُ
ما غبـتَ عن نظراتِ فكري ساعة
و أنا بدونكَ ذلك النسيـانُ
ووجدتُ نفسي ضمنَ نفسِكَ سيِّدي
بكليهما يتحرَّرُ الإنسانُ
و وجدتُ فيكَ حراكَ قلبي كلَّهُ
و إذا ابتعدتَ توقَّفَ الخفقانُ
و وجدتُكَ البحرَ الكبيرَ و كيف لا
و إليَّ يكبرُ مِنْ مياهِكَ شانُ
لا يرتوي حرفي و حرفُكَ ظامئٌ
إلا و منهُ جميعُكَ الرَّيَّـانُ
الحبُّ ظلٌّ كلَّما أطلقتـَهُ
قدْ عادَ منكَ لمائِهِ الغليانُ
ما قيمةُ الأحضانِ إن لم تتَّحدْ
بيني و بينكَ هذهِ الأحضـانُ
سأريكَ مِن نبضِ الحياةِ مشاهداً
فيها تُزاوجُ هـذهِ الألحانُ
سأريكَ كيفَ يفورُ مِن نظراتِنا
هذا الهوى و يُحاربُ الفورانُ
ماذا سيبقى للهوى إن لم يكنْ
بيديهِ كيفَ يُعالجُ الهجرانُ
الوردُ لمْ يظهرْ كياناً ساحراً
إلا إذا يحويهِ منكَ كيـانُ
إنْ لم نكنْ في الحبِّ بحراً واحداً
فبـنا ستَغرقُ هذهِ الشطأنُ
روحي و روحكَ نقطةٌ لم تُكتشفْ
إلا إذا هيَ للجَمَالِ تُبانُ
ما كنتَ ممَّنْ يحملون تعصُّبـاً
كلا و ما لـكَ في الشِّقاقِ مكانُ
غذيتَ أخلاقَ الحياةِ و كلُّها
قبلَ الغِذاءِ تصاغرٌ و هوانُ
و زرعتَها فينا و سقيُكَ بينـنا
نصفاهُ منكَ مودَّةٌ و حنانُ
ما ريشةُ الفنانِ تُبدعُ لوحةً
إنْ لمْ تذبْ في حبِّكَ الألوانُ
أنا ما عرفتُ الحبَّ إلا عندما
قد حلَّ منكَ بعالمي الذوبانُ
تُـشـتـَّقُّ مِنْ عينيكَ كلُّ قصائـدي
فيعودُ بين حروفِها الجريانُ
مائي لمائك خادمٌ متودِّدٌ
و إليكَ منهُ الذلُّ و الإذعانُ
أنا منكَ أمشي في الوريدِ وأنـتَ مِنْ
وقفاتِ قلبي ذلك الشريانُ
بعضي و بعضُكَ بين أنهارِ الهوى
يتشابكانِ فـتُـثمِرُ الأغصـانُ
كمْ ذا يُحلِّقُ في جمالِكَ عالمي
و بهِ سيحلو ذلكَ الطَّيرانُ
هذي نقاطُكَ عندما أنزلتَها
للمفرداتِ تعملقَ الإنسانُ
و بطيبِ قلبكَ بين أزمنةِ الأذى
لمْ ينطفئْ للحسنِ منكَ زمانُ
إنِّي حضرتُ معَ الغيابِ و في دمي
مِنْ ذا و ذا تتصارعُ الألوانُ
كيفَ الغيابُ عنِ الجَمَالِ و أنتَ في
لفتاتِ نبلِكَ يحضرُ القرآنُ
هذا حضورُكَ كلَّما غيَّبتـَهُ
في العابرينَ أضاءَ منهُ بيانُ

عبدالله علي الأقزم
6/7/1434هـ
16/5/2013م

الخميس، 21 مارس 2013

إبحارٌ بين قُبلتيْنِ شعـرعبدالله علي الأقزم

إبحارٌ بين قُبلتيْنِ
الشاعر عبدالله علي الأقزم

شقيقَ      الحبِّ      هاكَ      شعاعَ    قلبي
يُسجِّلُ       في       يديكَ      لهُ     اعترافا
يموتُ      جميعُهُ     لو      كانَ     يرضى
جميعُكَ       لا      يكونُ      لهُ      مضافا
 فصولُ     الحبِّ      لا        تحيا     بعطرٍ
إذا       هيَ      لا       تُجيدُ       الإختلافا
أأجلُ         عذوبةِ          القبلاتِ       هذا
جميعُ     الوردِ        يصطفُّ       اصطفافا
فليتَ      جميعَ      ما     عندي     تتالى
 إليكَ      و     كانَ     عندكَ     مستضافا
 سأبقى       في       النواقصِ       مستمرِّاً
 إذا      لمْ     أغترفْ      منكَ      اغترافا
 فأنتَ    اللُّبُّ     في    بدني    و   روحي
و   كُلِّي    منكَ     ينسجُ      لي     غلافـا
 و    فيكَ    لقاءُ    مضموني   و   شكلي
أجادَ    أضاءَ    قد     لبَّى     و     طافا
 و  ماءُ  العشقِ    في    شفتيْكَ     يجري
 و   لا     يرضى       لمجراهُ     انعطافا
 و    منكَ     رأيتُ     ألواني      تداوتْ
 و فجري    مِن    جمالِكَ     قد     تعافى
 جمالُكَ        سيِّدي      صلواتُ      عيدٍ
 تُزيِّنني         التسامحَ          و     العفافا
 و    لا      كونٌ       يُكوِّنني       مياهاً
 إذا    لمْ      يرتشفْ      منكَ      ارتشافا
 و     كمْ     جرحٍ     أماتَ      نشيدَ   قلبي
 و مِنْ    عينيكَ      جرحي      قد    تشافى
 و   لا     معنى      يزيدُ     الحبَّ     قدْراً
 إذا      هوَ    لا     يرى     منكَ      التفافا
 جعلتُكَ         دائماً         نبضاً        لقلبي
 و     قلبي     منكَ    لا     يخشى   انحرافا
 قرأتـُكَ         دائماً        معراجَ      عطرٍ
يذوِّبُني          و       يبعثني          هُتافا
و   يكتبُني      على      همزاتِ      وصلٍ
 فأطفئُ        بينَ       حرفينا        الخلافا
أضمُّكَ        بين        أجنحتي       محيطاً
و ما     لي     بعد    هذا      أن      أخافـا
 تشابكنا           فلا       صدري        بهذا
أمامَ      الضمِّ        ينصرفُ       انصرافا
 و  كمْ     هدفٍ     جميلٍ       منكَ     يأتي
بأنكَ         قد       أجدتَ        الاحترافا
 تمزَّقتِ      الشباكُ        و    كان     قلبي
 هوَ     الهدفُ     الذي     بكَ    قد    تعافى
 و    منكَ     قصائدى      تترى     و   لكنْ
إلى        الذوبانِ        تـُقطتـَفُ     اقتطافـا
 أحبُّكَ          فاستمعْ         نبضاتِ     قلبي
تبثُّ         إلى         فواصلِها       اعترافا
سكبـتـُكَ       بين      أوتاري      و    ثغري
و سكبُـكَ     فاضَ    في     روحي     و طافـا
و    فيكَ         أغوصُ        أعماقاً     لأحيا
و     لا     أرضى     بغيركَ      أن    أكافا
ضـنـتـُكَ      سيِّدي      موجاً      و   كلِّي
بهذا      الحضنِ         يُختطفُ       اختطافا

عبدالله علي الأقزم
28/4/1434هـ
10/3/2013م