‏إظهار الرسائل ذات التسميات د.صالح الشقباوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د.صالح الشقباوي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 فبراير 2019

فلسطين بين الثابت الفتحاوي والمتحول الحمساوي - د.صالح الشقباوي

فلسطين بين الثابت الفتحاوي والمتحول الحمساوي
د.صالح الشقباوي

الانجازات الوطنية التي صنعتها حركة فتح للشعب الفلسطيني ، كثيرة جدا وتزيد قليلا عن عدد الحصى والرمال الفلسطينية، فهي من نقلت الفلسطيني من حالة الهجرة والاقتلاع والمنفى إلى حالة الثورة والكفاح والرصاص ، كما أنها من نقلت ماهية الفلسطيني من لاجئ إلى ثائر عنوانه الأرض والتاريخ والوجود، كما أنها من زودت الفلسطيني بمكونات الهوية والقصدية والمعنى ، بعد ان أطاحت بكل كائنات الانتظار التي إرادات سلب الفلسطيني من ركائز هويته ونسقه الوطني المتكامل.

بكلام أكثر دقة وشفافية أقول أن فتح هي من أسس الهوية الوطنية المعاصرة وهي التي حررت الفلسطيني من براثن العدم الوجودي وقالت ان للفلسطيني وطن يجب تحريره وإعادة الكيانية الفلسطينية للانبعاث من فوقه ومن أحضانه ومن أعماقه؟ وهي من هندسة له الطريق للعودة وللديمومة الوجودية ، وهي من حرست حق عودته ، وهي من شقت له طريق العزة ، وهي التي صنعت لشعبها ثورة؟
في الجانب الأخر نجد حماس ولدت على طبق من ذهب فتحاوي ، ووجدت كل الظروف مهيأة للثورة ولإطلاق الرصاص والمشاركة مع شعبها في مسيرة التحرير والكفاح وهنا يجب أن نميز كثيرا بين من يشارك في الثورة وبين من يصنع الثورة ، بين من يشارك في الحدث الوطني وبين من يصنع الحدث ، بين من يصنع التاريخ وبين من يشارك في أحداثه ومعطياته ومكوناته. هذا القول والحكم استحضره من الواقع ومن الوجود لذا فهو صادق ولا يجافي الحقائق الوطنية ، وما أريد تأكيده إن حماس لعبت دورا كبيرا في إضعاف حركة التحرر الفلسطيني وشكل وجودها عائقا وطنيا على طريق التحرير والعودة بعد ان حولت بوصلتها إلى التنافس والصراع مع حركة فتح ، وشكلت بوجودها منافسا لحركة فتح بعد ان حاولت انتزاع القيادة منها والحلول مكانها سياسيا وعسكريا ووطنيا ، وما حدث من فعل حمساوي في قطاع غزة الا دليل حي على فرضية سلب القيادة من أيدي فتح وتحويلها إلى أيدي حماس التي ما فتئت تتاجر بالورقة الفلسطينية 
سواء متاجرة ابتداء من قطر إلى تركيا إلى سوريا إلى ايران مرورا اليوم بالقاهرة . 
من هنا نؤكد ان حماس تستخدم الورقة الفلسطينية للمساومة والمتاجرة بها في سوق النخاسة العربي الاسلامي ، هذه المتاجرة تنشط وتزدهر وتتوازاى مع حركة حماس في الانقضاض على مضاجع فتح الوطنية ومحاولاتها في الاستيلاء على الضفة الغربية لكن هيهات هيهات فليس كل ما تتمناه حماس تدركه.

الخميس، 10 يناير 2019

الفكرة الفلسطينية ...صراع بين التشيؤ والتكوين - د.صالح الشقباوي

الفكرة الفلسطينية ...صراع بين التشيؤ والتكوين
د.صالح الشقباوي 
جامعة الجزائر- قسم الفلسفة 
ان الذ ي يفكر في حقيقة الوطن، لا يقتصر على الامنيات والجدل السفسطائي، بيد ان هذا لا يعني ان يفكر ضد الامنيات ، فاخصاب الافكار  يحتاج الى ادوات نقية ، بعيدة عن الشوائب، وملحقاتها الممزوجة بالهجين.اللا متأصل ، لتصل الى حدائق الوطن الذي نبحث عنه  ومن اجله نضحي ومن اجله نعتقل ومن اجله نحيا ونستشهد خاصة وان الاستشهاد هو الجوهر الأخير للفكرة .
 
غايتي الفلسفية من هذا المقال تكمن في ، الانتقال من مجال الظواهر الى مجال الجوهر.، وتحديد مشكلة الكينونة الفلسطينية الشاملة التي تتعرض في هذه اللحظات التاريخية الى مإزق وجودي يجعلنا نقرع الاجراس وليس الجرس ، تتعرض للانقسام والتشتت ..من هنا ادعو الى ضرورة  تفعيل قدراتنا عن وسائل  تمكننا من  اجتناب مثل هذا التمزق من خلال وعي وجودنا وكينونتنا  والابتعاد عن  التمسك الدائم  بوجودي ( الاطار الانطولوجي)  والذي نبحث فيه دوما عن  حقيقته اعتمدا وارتكازا على وعيه كوجود وكينونة .  فالاهم  عند الفلسطيني  وهو يبحث مسألة وجوده هو كيفة تحقيق هذا الوجود وان تكون الكينونة موضوع السؤال والفلسطيني مصدر السؤال .
فالغاية العظمى للفلسطيني  في هذا الكون ان يكون له وطن ودولة يعيش في احضانها وتزوده بأدوات البقاء والتطور  والسمو ..لذا اقول ان تقسم  الجغرافيا  الواحدة بين فكرتين 
هو جريمة وطنية ...وهنا ادخل مجبرا في منهج التهكم لادافع وبصرامة  في سجال معرفي مع اصحاب الانفصال الذين يريدون اقامة دويلة مسخ في قطاع غزة قد لا يصل وجودها الى اغناء غرائزهم السياسية ومكبوتاتهم الايديولوجية ..ولا تصل  الىطموح شعبنا المقاتل ..الشعب المضحي ...الشعب الذي مازال جاهزا للعطاء والفداء ..فيا من تدعون الزيف الوطني ..ان ا لحياة الوطنية الفلسطينية هي معاناة ..وهي امل ..فبماذا ستجيبون شهداء بيت المقدس ؟
وكيف ستواجهون شهداء جنين ونابلس ورامالله والخليل ..ماذ ستقولون للاجيال القادمة انكم بعتم الضفة والقدس لتشتروا بثمنهما امارة في غزة ...اهذا هو القنبلة الموقوتة التي فجركم بها السى اي ايه..والموساد ولشين بيت في وجه المشروع الوطني ..اهذا هو الدور المنتظر منكم ايها المنتظرون الرقص على جثة الوطن ورمال الدولة ..يا للعار .

الأربعاء، 9 يناير 2019

"حماس" لا تؤمن بالهوية والوطنية و تسعى إلى اقامة امارة '' - د.صالح الشقباوي

الدكتور المحاضر بجامعة الجزائر الفلسطيني صالح الشقباوي:
حماس " لا تؤمن بالهوية والوطنية  و تسعى إلى اقامة دولة إسلامية عالمية ''
د.صالح الشقباوي

حاورته : آلاء محمد

سلمت حركة "حماس" معبر رفح بعد سحب "فتح" موظفيها منه، هل يعني هذا أن الأزمة بلغت أوجها ما بين الإخوة الفرقاء في فلسطين؟

حركة "حماس" حاولت أن تتنصل من موضوع الوحدة الوطنية الفلسطينية، وقامت بالاعتداء على مقر التلفزيون الفلسطيني في غزة، وبالتالي قامت السلطة الوطنية الفلسطينية بإجراءات وقائية، للرد على "جماس" ومعاقبتها، بتعلم هذه الأخيرة أن هناك قانون يجب أن يحكمنا جميعا، فنحن أصحاب وطن، وعلينا تقديم هذا الأخير على الفصيل، وبالتالي القضية الفلسطينية يجب أن تكون أكبر من "فتح" و"حماس"، لأن القضية الفلسطينية تتعرض لأخطر مراحلها الوجودية، فعام 2019 هو عام الحسم في القضية الفلسطينية، وكما قال شكسبير "إما أن نكون أو لا نكون"، وبالتالي علينا بالوحدة الوطنية، الوحدة الوطنية والوحدة الوطنية، تعزيز الوحدة الوطنية كمكون رئيسي من مكونات الوحدة الوطنية الفلسطينية

على ذكرك للوحدة الوطنية، وتأكيدك على ضرورتها، لماذا فشلت كل مساعي التوفيق والمصالحة ما بين الأطراف الفلسطينية حسبك؟

السبب الرئيسي في اعتقادي هو سبب ايديولوجي، وحركة "حماس" هي جزء من حركة الإخوان المسلمين، وبالتالي هذه الحركة لا تؤمن بالوطن والهوية والدولة، لأنها تسعى إلى إقامة دولة إسلامية عالمية، لا تؤمن بالدول القومية، ولا بالدول الجغرافية، ولا بالدول الوطنية،وبالتالي لم تكن "حماس" يعنيها ان تكون هناك دولة فلسطينية بجناحيها الشمالي والجنوبي، أي بالضفة وغزة، والقدس عاصمة لها.

وهناك أسباب أخرى مرتبطة بأجندات خارجية قطرية وإيرانية ومصرية، وبأجندات لا تعمل للقضية الفلسطينية، وبالتالي هي تقوم بدور وظيفي على الساحة الفلسطينية، تناغما مع متطلبات مصالح الآخرين، وليس لمصلحة الشعب الفلسطيني، لأنه من كان يسعى لمصلحة الشعب الفلسطيني، فعليه أن يقوم بإجراء الوحدة الوطنية الفلسطينية، وأنت تتذكرين لما أرسل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن رئيس وزراء إلى غزة ما حدث معه؟ فجروا موكبه هو ورئيس المخابرات الفلسطينية.

والآن هناك مطلب قطري مصري مزدوج، لتناغم "حماس" مع صفقة العصر التي سيقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرحها، وبدأ في تنفيذها في القدس من خلال اعتماده القدس عاصمة للكيان الصهيوني، مكية من تل أبيب إلى القدس، من خلال نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وهي موجودة منذ عام 1844، إلى جانب وقف المساعدات عن الانروا، ومن المفروض أن نكون بمستوى حجم القضية الفلسطينية، لأن فلسطين أكبر منا جميعا، ويجب أن نعمل من أجل القضية الفلسطينية، خاصة وأننا نصارع عدوا استيطانيا، لا يرحم ولا يفرق بين فلسطيني وفلسطيني.

بحديثك عن صفقة العصر أو ما يطلق عليه إعلاميا "صفقة القرن"، كان الرئيس أبو مازن منذ أيام قليلة قد أكد أن هذه الأخيرة قد انتهت، وأنها لن تطبق، وأن السلطة ستذهب بعيدا حتى إذا اضطرت إلى إنهاء اتفاق أسلو، ما قراءتك لتصريحاته؟

أضيف نقطة هنا، وهي أن الرئيس أبو مازن صرح من العاصمة المصرية القاهرة، بعد اجتماعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه لن ينهي حياته خائنا..

صحيح، قال في عمري 83 عاما ولن أنه حياتي خائنا...

وبالتالي من يقول لا لأمريكا، ولا للمفاوضات مع هذه الأخيرة، لا لصفقة القرن هو أبو مازن، أنا شخصيا لست مع أبو مازن ولا مع أي أشخاص، ولكن أنا مع القضية الفلسطينية، ومع من يحميها، القضية الفلسطينية أمام منعرج تاريخي خطر، وبالتالي يجب أن نصطف جميعا ضد ترامب وامريكا، التي تحاول أن تشطب هويتنا الوطنية، ونضالنا وأسرانا.

تصوري أن أمريكا أوقفت المساعدات الموجهة للأنروا، أي 300 مليون، بحجة أن السلطة الفلسطينية تقدم رواتب للشهداء والأسرى والجرحى، فهل الأمر معقول؟ وبذلك يجب أن نكون في مستوى القضية، وبالتالي معركتنا اليوم مع أمريكا وترامب وصفقة العصر، وأن نناضل من أجل تثبيت القضية الفلسطينية الآن، من مربع التراجع والتنازل والتخلي عنها.

تصوري أن هناك عرب، يحاولون الضغط، الآن، على أبو مازن لقبول أبوديس كعاصمة لدولة فلسطين بدلا عن القدس، أيعقل هذا؟

ما الذي دفع، حسبك، بالسلطة الفلسطينية إلى الإعلان عن حل المجلس التشريعي، مع الإشارة إلى ردود الفعل السلبية التي واجهت القرار سواء من "حماس" أو "الجهاد الإسلامي" أو حتى من "الجبهة الوطنية لتحرير فلسطين"؟

منظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة الولاية على السلطة الوطنية الفلسطينية، هي من أنشأتها من رحمها، وبالتالي السلطة الوطنية الفلسطينية هي جزء مكمل لمنظمة التحرير، ولهذه الأخيرة حق قانوني وشرعي وسياسي وتاريخي ووطني بحل ما تراه مناسبا والذي لا يخدم القضية الفلسطينية، المجلس التشريعي الآن عبارة عن حصان طروادة تريد أن تدخل فيه "حماس" للسيطرة على زمام الشرعية الوطنية الفلسطينية، والدخول في صفقة العصر، لإقامة دويلة في غزة.

ولما حذت الفصائل الأخرى نفس حذو "حماس"؟

لا "حماس" ولا "الجهاد الإسلامي" موجودين ضمن نسق وبنية منظمة التحرير، هم خارجها، و"الجبهة الشعبية"، معروفة تاريخيا برفضها لسياسات منظمة التحرير، نحن لا نلوم هذه الأخيرة لأنها في داخل منظمة التحرير، لكن لا يمكن أن تكون خارج هذه الأخيرة وتنتقدها، وبالتالي قرار حل المجلس التشريعي قانوني، نابع ليس من كون أبو مازن رئيس السلطة، وإنما رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وبذلك هو صاحب الشرعية، وصاحب الولاية في حل المجلس التشريعي، وهذا القرار يفسح الطريق لإجراء انتخابات عامة، رئاسية وتشريعية وبلدية وبرلمانية، وبالتالي أبو مازن لا يريد احتكار السلطة، ومن الذي يرفض إجراء انتخابات، أليست "حمس"؟

حاورته : آلاء محمد

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018

فتح بين الكينونة والزمن - د.صالح الشقباوي

 فتح بين الكينونة و الزمن 
د.صالح الشقباوي


بين الكينونة والزمن مقولة فلسفية صاغها وناقشها وطورها الفيلسوف باشلار وهيدغير، كلاهما اثبتا ان للكينونة ، كيان وحضور انطولوجي داخل سيرورة الزمن ...فالزمن مستيقظ ..في ديمومته وان انطوت رحلة الكينونة بين احضانه وذهبت لتلازم العدم الوجودي .


خاصة وان للكينونة زمنين..زمن يلازم حضورها وزمن يلازم غيابها ..علما ان الزمن هو في سيرورته لا ينقسم فهو وحدة متواصلة وان غابت شمس الكينونة منه وانصرفت في زمن آخر لن تتغير هويته.
انطلاقا من هذا الفهم الفلسفي القلق...اسقط هذا الحكم على حركة فتح التي انطلقت في 1965، ورمت بشباكها في بحور الوجود لتصتاد منه كائنات على مختلف تنوعها ..وسارت في رحلة بناء كينونة شعبها ..بعد ان نجحت في تغير مفهوم الزمن الوجودي الذي لم يكن قلقا على ماهية وجوده الانطلوجي بقدر ماكان حضوره يلازم الصفر الوجودي في المعنى والقصدية ، خاصة اذا علمنا ان نقيضه الصهيوني حاول رميه منذ البدء في حفرة العدم ..بعد ان نجح في تفكيك اواصل وحدته الجغرافية وبعثرة اجزاء ماهيته..ويسلمها الى رياح العدم لتنثر بقاياها اربا على المنافي .
ان فتح هي المسؤولة التاريخية عن اعادة لحمة شعبها ووحدته السياسية ، وهي التي نجحت في كسر تقدم نقيضها ورغبته الجامحة في اعادة صياغة وجود اناسها في المنافي ...كبشر تقطعت بهم السبل .
فتح هي المهندس الذي اعاد رسم بناءات الكينونة وزودتها بالماهية والقصدية والرمزية الوجودية ..هي التي اسست مكان شعبها ووضعت المدماك الاول في فضاءات السياسة والتاريخ.هي التي قالت من خلال رصاصتها ان الفلسطيني له وطن يجب ان يعود اليه وان طال انتظار عودته .
هي التي وارثت الفكرة جيل بعد جيل وحمة سيرورتها داخل احضان التاريخ وفي هياكل الزمن .
د.صالح الشقباوي 
استاذ محاضر في جامعة الجزائر 

قسم الفلسفة .

الأحد، 23 ديسمبر 2018

إلى السيد الرئيس أبو مازن بقلم:د.صالح الشقباوي

إلى السيد الرئيس أبو مازن  - بقلم : د.صالح الشقباوي

د.صالح الشقباوي



الى السيد الرئيس ابو مازن
الى اعضاء اللجنة التنفيذية
الى ابناء شعبي الفلسطيني
الى كل احرار العالم


تحية فلسطين

اؤمن كما يؤمن الشعب الفلسطيني ..اننا شركاء في الدم وشركاء في المصير ، وبالتالي شركاء في الحلم والوطن.
ويا سيادة الرئيس ، كنت انتظر من سيادتكم ان تمنحوني وساما لما احمل من شهادات علمية وعسكرية ترفع رأس فلسطين ..لم انتظر ان اعاقب واحول للتقاعد الاجباري عن عمر يصل 47 سنة ...كنت انتظر ان اكافئ وان اخدم وطني وثورتي بعلمي وشهاداتي ..فانا درست في بلغاريا في مدرسة فاسيل ليفسكي وتحصلت على درجة ممتاز ، وللعلم كان اللواء حازم عطالله احد افراد هذه الدورة ..كما وحصلت على دورة للقيادة والاركان من شرشال وحصلت عل المرتبة الاولى على المتربصين الاجانب من دفعتي ..كما وتحصلت على دكتوراه فلسفة ..واحضر للدكتوراه في علم الاجتماع السياسي ..كما انني عضو في اتحاد الكتاب الفلسطيني .ولي نشاطات اكاديمية وبحوث وحصص تلفزيونية .
لم اتصور سيادة الرئيس ان احال على التقاعد الاجباري بتوصية من اللجنة التنفيذية ...ايعقل ذلك ..ولماذا ؟
هل خنت ..هل سرقت ..هل...تخليت عن وطني ؟؟
لا اعلم الاسباب..والمنطلقات التي اعتمدت عليها اللجنة التنفيذية الموقرة في احالتي على التقاعد ...كيف يا سيادة الاخ الرئيس يتم ذلك الاحجاف والظلم بحق حملة الشهادات العلمية العليا ..هل اتممنا مشوارنا الوطني وطوينا اسفلر تحررنا ؟ ..هل أوصلنا فكرتنا الى المعقول الوطني ؟ هل انتهينا من رحلة صراعنا واقمنا دولتنا ..وحتى لو افترضت ذلك ..اليس الدولة بحاجة الى علم وفكر وعقول .....

اليست بحاجة الى كفاءات عسكرية واكاديمية تحرس الوطن والدولة بعيون البصر والبصيرة