‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد لمسيح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد لمسيح. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 يوليو 2014

أحمد لمسيح يمسك بسرة النص

أحمد لمسيح يمسك بسرة النص 
رائد في الزجل المغربي يرى التجارب المعاصرة قد انخرطت في تحول إيجابي عبر انتزاع الاعتراف٬ والإتكاء على دفق وحيوية السبعينيات. 

تعد تجربة أحمد لمسيح رائدة في مضمار الزجل المغربي٬ وهو واحد من فرسان القصيدة الزجلية المعاصرة في مغرب أواسط السبعينات. فقد فرض نفسه في وسط يتميز بسيادة الثقافة القومية الداعية إلى العروبة وإعلاء شأن العربية الفصحى٬ وانتصر٬ ضمن رفاق جيله٬ للعامية المغربية الوافدة من الهامش٬ التي تستنطق ذاكرة الثقافة الشفوية بمختلف مناهلها.

عندما حل لمسيح ضيفا على القصيدة الزجلية٬ وجد حفدة ابن قزمان الأندلسي معزولين في الساحة٬ يقرضون الزجل الغنائي أو يرددون ما اجترحه الأسلاف٬ فانفجرت مخيلته إغناء لنهر الشعر المغربي٬ الذي بات يتسع مجراه لرافد جديد من صلب التربة المغربية الشعبية.

يرى أحمد لمسيح في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن هذا الشكل التعبيري عرف٬ بالمقارنة مع بدايات التجربة الجديدة للزجل في أواسط السبعينات من القرن المنصرم٬ تعددا وغزارة صنعت مشهدا فسيفسائيا يدعو للتفاؤل من حيث الغنى والتعدد في الحساسيات والتقنيات والانخراط في الأفق الشعري المشترك باللغات المختلفة التي ينتج بها الشعر في المغرب إلى جانب تجارب متمسكة بالوفاء للأنماط الموروثة.

بنظرة استرجاعية لمسار الزجل بالمغرب٬ يسجل أحمد المسيح بأن التجارب المعاصرة لهذا القول الشعري انخرطت في تحول إيجابي تمثل في "هبوب الهامش" وانتزاع الاعتراف٬ اتكاء على دفق وحيوية السبعينيات٬ وتجلى ذلك في النصوص المسرحية للعلج والإبداعات الفرجوية للطيب الصديقي والظاهرة الغيوانية٬ بل ولجت هذه الحساسية الزجلية حقل الفنون التشكيلية والرواية والكتابات الفلسفية والدرس الجامعي... في سياق ما يسميه المسيح "مغربة الوجدان المغربي".

وبخصوص الصعوبات التي اعترضت المجموعة التي اختارت الكتابة زجلا٬ وبزجل غير معتاد في المغرب٬ فيلخصها صاحب "شكون طرز الما" في الاعتراف العسير بأن الزجل إبداع أولا٬ وأنه ينتمي إلى حقل الكتابة -تحديدا الكتابة الشعرية– ثانيا. أما ما حققه الزجل من مكاسب (ثقافية) في المشهد الأدبي المغربي٬ فيدعو إلى التأمل في عبء المسؤولية أمام الممارسات والممارسين٬ والتعاطي مع تجربة الكتابة بصرامة وعدم التساهل مع الذات٬ "وأن نختار بين وهم الجماهيرية (الجمهور الواسع) وبين الإبداع المتجدد والمغاير للأنماط التقليدية المستعادة٬ والانخراط في روح العصر باطلاع على الذاكرة المحلية والإنسانية٬ مع التحرر من غواية الوقوع في شركها والتحول إلى مجرد صدى لها".

ويبدي لمسيح اغتباطه لتنامي المهرجانات والملتقيات التي تحتفي بالزجل في المغرب وخارجه٬ وبرعاية جهات رسمية وغير رسمية٬ كالمهرجان الوطني الذي تنظمه وزارة الثقافة والمهرجان العربي الذي ينظمه المرصد الوطني للشباب والتنمية بأزمور على سبيل المثال٬ كما أصبح الزجالون المغاربة يدعون للمشاركة خارج المغرب فضلا عن الترجمة إلى لغات أخرى. يقول لمسيح "أهم علامتين أنوه بهما داخل التداول الثقافي للزجل هما أولا: مشاركة القصيدة الزجلية إلى جانب الفصيحة والأمازيغية والمكتوبة بالفرنسية في نفس الملتقى وأحيانا في نفس الجلسة (وهذا يستغرب له الإخوة من أقطار المغرب والمشرق) وثانيا: حضور الصوت النسائي٬ وبتميز في التجربة".

معرجا على مخاض صناعة القصيدة في تجربته٬ لا يخفي لمسيح عسر الولادة الذي يلازم خروج شعره إلى التداول. فهو يكتب بصعوبة بالغة. يقول في هذا الشأن "لحظات الانفراج عندما أنهي نصا وأنتشي بمتعة تكاد تخدرني٬ لأنني لا أكتب إبداعا بسهولة٬ وأعترف أني أعاني صعوبات قبل أن أعثر على "رأس الخيط" (سيناريو النص٬ صور٬ لغة٬ باختصار إيجاد سرة المشروع لأمد من ذاتي حبل السرة للنص)٬ لأنني لا أستعين إلا بالأوراق والأقلام والعزلة للكتابة ولا أحتاج لغيرها".

وحول الطاقة التعبيرية للغة الدارجة٬ وما إن كانت تؤمن ما يكفي من الصور الشعرية لتتحول من الشفهي إلى الكتابي٬ يوضح أحمد لمسيح أن الكتابة بالدارجة اختيار وممارسة حق٬ وقد وجدت منذ قرون ولم تكن مزعجة لأحد٬ بل كتب الزجل فقهاء وعلماء ومتصوفة٬ ولم تلاق الجحود إلا لما انتشر المد "القومجي الشعبوي" والفكر الضحل٬ حيث ربطها البعض بمعاداة العربية والإسلام ونصرة الاستعمار٬ وهذا محض هذيان.

ويقف الزجال المغربي الى جانب الكتابة بأي لغة تتداول في المغرب٬ سواء كانت محلية أو وطنية أو أجنبية٬ "المهم هو النسغ المغربي المنتمي إلى الإنساني في النص وتوفر الشعر فيه". للدارجة المغربية عبقريتها المهم هو مهارة الغوص في بحرها (مع التنبيه إلى وجود دوارج وليست هناك دارجة واحدة).

الزجل في المغرب أصبحت له ذاكرة ممتدة. على أن أحمد لمسيح لا يفضل تصنيف الزجالين حسب الأجيال٬ بل يحبذ التأريخ بالمراحل والمحطات٬ "لأن الأجيال متداخلة في نفس اللحظة٬ هناك من يكتب بحساسية الستينات والسبعينات وهو شاب في 2012٬ وهناك من يكتب بحساسية جديدة مغرقة في التجريب وقد تجاوز خمسين وأحيانا ستين سنة".

يذكر أن أحمد لمسيح أصدر عددا كبيرا من الدواوين الزجلية كما كتب في الشعر الفصيح. من عناوينه "الرياح التي ستأتي" و "شكون طرز الما" و"ظل الروح" و"توحشت راسي" و "احريفات" و"حال وأحوال" و"خيال الما" و"ريحت الكلام" و "نجمة" و"بلادي" و"كلام ضاوي" و"كلام آخر".
ميدل ايست أونلاين

الرباط - من ليلى الشافعي

الاثنين، 9 يونيو 2014

لا فتوى في الإبداع - الشاعر أحمد لمسيح

لا فتوى في الإبداع
الشاعر أحمد لمسيح
لا فتوى في الإبداع : لكل أشكال التعبير وطرائق الإبداع الحق في الوجود و لا يحق لاختيار فني أن يعتبر نفسه نموذجاً مثالياً أوحدَ ويلغي غيره ، فغِنانا في تنوُّعنا ( وليس خلافَنا ) .
 لنتأمل تجربة الأستاذ ادريس المسناوي الذي يراهن على اختياره في كتابة القصيدة الذهنية و بالخصوص على التناص مع " نصوص خالدة " يحاورها في كتاباته وعلى دارجة خاصة في نصوصه ، ولنسبر أغوار نصوص حميدة بلبالي في لعبة الكتابة المرآوية والتقطيع السينمائي و لنتأمل نصوص عزيز بنسعد التي تستلهم ضمنياً تقنية درامية ( المونولوغ ) وتسخيرها في التركيب و التلاعب البارودي بالألفاظ الشائعة وقلب دلالتها لمفاجأة المتلقي ( أول من استلهم الثرات الكَناوي في الزجل ) ، ونصوص ادريس بلعطار الوفية للمحلية واستلهام الذاكرة في عنفها التراجيدي وموازاتها بالآني ، والسخرية في نصوص رضوان أفندي و عزيز غالي و السي الصنعاوي و هناك رهانات رائعة في الأصوات النسائية في الكتابة الزجلية خاصة في الجرأة مثل نهاد وثريا قاضي وحياة محمد أو الوفاء للثرات متل الزريرق والحمداوي وبنعزوز
.... وللكتابة أفقها وغوايتها مع الأصوات الجديدة مثل تجارب فذة تتجلى في منجز عادل لطفي ، يونس تاهوش ، المفضل الياموني - المشاغب - حمص ،شردودي ، السبتي ، اولاد الغزال ، بنداود ، أملال ، ..... وآخرين ..... لنحتفل بتنوعنا وتكاملنا ونتوادد لنغتني من تعددنا ( ومعذرة لمن لم أذكر أسماءهم - هن - فهم حاضرون -ات )
الشاعر الزجال أحمد لمسيح

الثلاثاء، 20 مايو 2014

" قتلتني القصيدة " - ديــوان جديد للشاعر أحمد لمسيح

 " قتلتني القصيدة " - ديــوان جديد للشاعر أحمد لمسيح
 الشاعر أحمد لمسيح

  • ديوان " قتلتني القصيدة " - الذي كـُتبت نصوصه صيفَ وشتاءَ 2013 
  • غلاف (اللوحة والتصميم ) من إهداء : الفنان التشكيلي والسينوغراف محمَّد الشريفي
  • يتكون من 80 صفحة ( من القطع المتوسط ) ويضم نَـفَسين هما  :
  • النفس الأول ( نص شذري ) :
شذرات الموت - الموت غير مزاح - الموت في العشق لذة - الموت مع القصيدة نزاهة 
  • النفس الثاني ( نص طويل ) دفـناتو بحروفـو 
يالموت مالك حاير - خليني يالموت نحكي - مدفون وسط الحروف



ستقوم " دار التوحيدي " بنشره وتوزيعه 
( 118 – زنقة نابولي – حي المحيط بالرباط )
الهاتف : 0537260578 
 darattaouhidi@yahoo.fr