‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة في يومها العالمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة في يومها العالمي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 مارس 2013

(بمناسبة اليوم العالمي للمرأة)- لله دركن يانساء العرب - ميمي قـدري

(بمناسبة اليوم العالمي للمرأة)- لله دركن يانساء العرب - ميمي قـدري
 ميمي قـدري

 في هذا الشهر(شهر مارس)  تحتفل المرأة بعيدها وهنا يجب علينا أن نتذكر نجاحات المرأة وكسرها للأغلال وللآصفاد التي فرضها عليها المجتمع الذكوري.. المرأة عبرت بحوراً من الصعاب لكي تصل الى ماوصلت اليه من تواجد في المشهد الثقافي والسياسي والإبداعي... لم تلتفت لمن يُريد اعادتها لعصر الحريم مع تمسكها الشديد بأغصان الحياء ونشأتها التي تجذرت بداخلها  وساعدتها على أن ترسم خطاً تسير عليه ولا تُحيد ... حملت على عاتقها أحمالاً من الصبر  وسارت في اتجاه هدفها ...لا تئن ولا نسمع  منها الا  صمت بوحها وبصمتها التي تُطرزها بنبضها في  شتى المجالات ... بمناسبة أعياد المرأة أوجه تهنئتي لكل نساء الأرض  وخاصة من ناضلوا وآمنوا بالفكرة ..فكرة تواجد المرأة في المشهد الإبداعي كان حلماً ...
 انبهرنا (بمي زيادة) ونضالها من أجل فرض وجود المرأة وتعذبنا لعذابها بسبب  محاربة الأقزام لها.. وصلت الحرب الى السب والطعن في الشرف ولكنها كانت الأقوى بحرفها وهدفها النبيل..واصلت مسيرتها الإبداعية  وهي مُحاطة بالأحقاد في كل مكان الى أن إعترف بها العالم من الشرق الى الغرب وكل يوم يحتفى التاريخ بمبدعة آتت من عرق الآصالة  كان اسمها (مي زيادة)...بالرغم  من أنهاعاشت صقيع الوحدة وبرودة هذا الفراغ الهائل الذي تركه لها من كانوا السند الحقيقي لها في الدنيا. وحاولت أن تسكب أحزانها على أوراقها وبين كتبها.فلم يشفها ذلك من آلام الفقد الرهيب لكل أحبابها دفعة واحدة .
المبدعة العربية (نازك الملائكة) .. شاعرة اعتلت عرش الحرف تمت مُحاربتها بكل السبل ولكنها ظلت  تلامس السموات السبع بحروفها وأصبحت من أقوى الناقدات .... الى حد انها كانت ناقدة أقرب منها شاعرة .... فآثارها النقدية تدل على إنها جمعت بين نوعين من النقد، نقد النقاد ونقد الشعراء أو النقد الذي يكتبه الشعراء، فهي تمارس النقد بصفتها ناقدة متخصصة. فهي الأستاذة الجامعية التي يعرفها الدرس الأكاديمي حق معرفة، وتمارسه بصفتها مبدعة منطلقة من موقع إبداعي لأنها شاعرة ترى الشعر بعداً فنياً حراً لا يعرف الحدود أو القيود. لذلك - فنازك الناقدة- ومن خلال آثارها النقدية تستبطن النص الشعري وتستنطقه وتعيش في أجوائه ناقدة وشاعرة على حد سواء بحثاً عن أصول فنية أو تجسيداً لمقولة نقدية أو تحديداً لخصائص شعرية مشتركة.
شاعرتنا (فدوى طوقان) رمز من رموز الكفاح والنضال ابنة نابلس التي ولدت في  1917 لأسرة عريقة وغنية ذات نفوذ اقتصادي وسياسي اعتبرت مشاركة المرأة في الحياة العامة أمرًا غير مستحبّ, فلم تستطع شاعرتنا إكمال دراستها, واضطرت إلى الاعتماد على نفسها في تثقيف ذاتهاتعدّ فدوى طوقان من الشاعرات العربيات القلائل اللواتي خرجن من الأساليب الكلاسيكية للقصيدة العربية القديمة  خروجًا سهلاً غير مفتعل, وحافظت فدوى في ذلك على الوزن الموسيقي والإيقاع الداخلي الحديث. ويتميز شعر فدوى طوقان بالمتانة اللغوية والسبكالجيّد, مع ميل للسردية والمباشرة. كما يتميز بالغنائية وبطاقة عاطفية مذهلة, تختلط فيه الشكوى بالمرارة والتفجع وغياب الآخرين.
 وبهذه المناسبة العطرة لم أنس ابنة مدينتي المنصورة المبدعة( فاطمة الزهراء فلا )... شاعرة قاومت الخنوع .. قاومت القيد المفروض عليها.... رصعت عالم الأدب بابداعاتها تُوجت وأصبحت بعد عناء ومجهود رئيسة إتحاد كتاب الدقهلية ... شاهدتُ هذه المبدعة وهي تحفر في الصخر لتروج الثقافة في محافظتنا الجميلة  ومدينتنا المنصورة
 تقتص من حياتها الكثير لتقوم بإدارة الندوات والمهرجانات  لهدفِ
 أسمى من المظاهر  فهي تريد اعلاء الحرف الجيد والبحث عن  الكنوز في بحر من المبدعات والمبدعين.... تحملت الهجوم وسلكت  دروب المحبة والوفاء وترفعت عن كل  السلبيات التي تناثرت تحت قدميها .... عاشقة للمنصورة وعاشقة لمبدعي المنصورة... عندما أنظر لها أجد أن قلبي وعقلي مُعلقين بهذه المرأة التى أفنت عمرها من أجل ابداع غيرها..  والجدير بالذكر أنها أثناء مرضها كانت تؤرخ كتاباً عن مبدعات ومبدعين الدقهلية ..لم يُفارقها القلم الى أن ضمتها حجرة العمليات.... كانت تقوم بجمع المادة التي سوف تُدرجها في كتابها
   في يوم عيدالمرأة أهدي  (الشاعرة فاطمة الزهراء فلا) باقات من نبضي
وأوجه لها كلمة: استمري أيتها الفاضلة ... وأطيلي سجدتك  على سجادة الحرف
 سوف يُكتب تاريخك  على جدارن معابد الإبداع ولن ينساكِ  ناسك حرف
 كل عام وكل نساء الأرض بخير
بقلم عزة فتحي سلو
 الشهيرة بميمي قدري
9-3-2013

الجمعة، 8 مارس 2013

عيد المرأة ودموع غالية للنائبة العراقية عالية نصيف - عزيز الحافظ

عيد المرأة ودموع غالية للنائبة العراقية عالية نصيف
عزيز الحافظ

كل سنة يحتفل العالم كله حتى زنجبار والصومال وأفغانستان وجبلستان وسهلستان بعيد المراة يوم 8 من آذار..كل على ليلاه وظلماته لهذا الكائن الرقيق الذي حتى في الدول المتحضّرة وفق مقاييسها الدستورية تجد مساحات غبن لها ساطعة الوضوح او منزوية في تفاسير الدساتير. في هذا اليوم اعتمد العالم تاريخه عيدا دوليا للمرأة او يوما عالميا للمرأة لايهم فقد نستغرب ان دولة كفلسطين والصين وروسيا وكوبا على حد متابعتي تحصل النساء على مكافأة كبرى! وهو إعتباره إجازة رسمية مدفوعة الأجر لتتفرغ فيه القارورات الفاضلات للاحتفال منذ تباشير صباح الإجازة مع الأواني والمطابخ وحاجات الدار التي تنتظرها بعد يوم عمل شاق!اما في دولنا العربية والإسلامية فلا أظن عسى ظني يخيب ان هناك عطلة ما للكائن الدافق حنانا مربي الأجيال بل هناك إحتفالاتا وكلماتا دافقة من سطور الورق لا القلوب.. ليس الإ ..تشيد بنصف المجتمع ومن جانب تعمل على تعطيل وتدمير قدرات هذا النصف الآخّاذ بطاقته وحيويته!وهناك تكريم مادي أيضا على الأقل في العراق ولبعض الوزارات يشكل نهضة إعتبارية بسيطة ولفتة شبه معنوية لها. نساء العراق كللهن غير نساء العالم! ليس هناك طفرة وراثية تميزّهن أو تدخل من الرفيق دارون لتحسين النسل أو تطويره او معالجات بايولوجية للتميّز والتمييز لذلك بل لإن مآسي الكون كلها مرت على ذائقية وذاكرة ورام وجسد وقلب وأحشاء وشغاف العراقية من أهوال وصعاب ومآسي وصبر وتصّبر وشوق ضائع ونواقيس فراق وأجراس وداع ودموعٌ سيولها التجميعية لو تم حصرها ترقيميا لكان فيثاغورس قد غادر الرياضيات لمهنة أخرى! هذه العراقية الموصوفة بالصبورة هي سبورة درو س كل الدنيا كتبوا عليها كل ألوان العذاب ويريدون ان يبقى لونها اسودا وطباشيرهم ابيضا! وهي رحيق الحياة تموت وعينها على ما لم تحققه من عناق ابنها المقتول وزوجها المفقود وابنتها التي تخاف الحياة وعائلتها التي تبحث عن موارد العيش الهانيء من سيل منقطع للاماني لحصة تموينية بائسة وماء صاف للشرب وكهرباء ككهوف تورا بورا لاتدع عيونها المتشوقة للحياة وللمات لاترى لظم خيط إبره ولا زراعة أمل في إفق صبرها البعيد المجرات.احيي المرأة العراقية من كل لون فلم تترك المذاهب والقوميات والأديان لها متنفسا لان لا تحزن ولان لا تنام الا وتترقرق الدموع في عينيها وتلتصق بأجفان قلبها الممزق لسعات فراق أحبتها كمدا وترحا حتى جافتها الوسادات وسئمتها. أي 8 آذار يمر على العراقية؟ ونريد تهنئتها بقبلة على الوجن والجبين اللجيني التحمل!أو برش ماء على قبور المخفيات آلمهن.. الرواقد في التراب..
اليوم أقرّوا الميزانية العراقية ولكن كان هناك حتى بين النواب النائبات خصوصا دموع! شخصيا لا اعرف النائبة عالية نصيف ولاتعرفني لا من قريب ولا من بعيد ولاأعي من أي كتلة هي او حجوم فيزياوية أنا ضعيف في تفسيرها ولكن أتابع مواقفها الوطنية اعرف حبها للوطن الدافق اعرف حرصها الناهض رونقا في كل مخالب السياسة العرجاء في وطني الجريح اعرف لهفتها لتكون عراقية المنبت كأخواتها وإخوانها ولكني قرأت اليوم إنسياب دموع غالية لها مجهشة بالبكاء في موقف نيابي لا أتطرق لتفاصيله فلهذه العراقية الأصيلة دموع صادقة تكويناتها ب كل المواقف التي كانت تدلو بدلوها فيها.. أقول وصلت رسالة دموعك سيدتي لكل عراقي وعراقية فهي زغرودة وقلادة حب الوطن لك.. كفكي دمعك نحن دموعك نحن دقات قلبك النابض شوقا للمواطن والوطن ليس هناك دعاية إنتخابية هناك إنتحابية تراجيدية في موقف إنساني من ممثل للشعب.. إذن كل الدموع تعرف مسارالعراقيات وكل العراقيات يعرفن لسعات دفق مسير الدموع حتى بمواقف السياسة... تمنيات بتوقف غددهن الدمعية عن الإنهمار..وتريدني ان احتفل مع عذابهن بيوم دولي وهن يستحّقن كل يوم ...(8 )آذار مستقل.
عزيز الحافظ

الاشجار لا تُـرجَم إلا اذا كانت مثمرة ! - ياسمينة حسيبي

رابطة الكاتبات المغربيات : الاشجار لا تُـرجَم إلا اذا كانت مثمرة !

(بمناسبة اليوم العالمي للمرأة )


عندما أُعلن عن تشكيل رابطة الكاتبات المغربيات قامت الدنيا ولم تقعد وانهالت عليها سهام لاذعة من الانتقادات المشككة في مصداقيتها وفي مقاصدها ( وأغلبها نسوية وللأسف ) وانبرت اقلام سلبية للتقليل من تأثير الرابطة مستقبليا على المشهد الثقافي المغربي ، لكن، وبفضل حكمة القائمات عليها، تجاوزت الرابطة هذا اللغط المجاني فتبدد كفقاقيع الصابون، وواصلت اكتساحها للساحة الثقافية والاعلامية بثقة وحِرَفية عاليتين.




وقد رأى " البعض" ان الرابطة " تقدم نفسها كبديل لاتحاد كتاب المغرب ... مما يؤزم العمل الثقافي النسائي" الا ان رئيسة الرابطة الإعلامية عزيزة يحضيه عمر أكدت ومازالت تؤكد على أن تأسيس الرابطة "يأتي تجسيداً لما نص عليه الدستور المغربي الجديد حول "المناصفة"، والتي تعني حرفا ومعنى "تساوي الحظوظ والواجبات كذلك تجاه الوطن" بتجاوز ضدية الانوثة والذكورة في الابداع المغربي والانساني بصفة عامة.
وعلى غير المعنى الذي ذهب اليه فهم "بعضهن " من ان الرابطة اتت " تكريساً للهيمنة الذكورية الفاعلة دستوريا" ، فالرابطة، وحسب الاعلامية بديعة الراضي نائبة الرئيسة : "تسعى لتكون اضافة نوعية ضمن مغرب المناصفة وتنفض الغبار الذي اقبر ابداع المرأة تحت مسميات واوهام كرست وضعية مأساوية في الثقافة المغربية ..."

والثقافة عموما ومنذ الازل هي التي تنهض بالمجتمعات ..وليس العكس.
والمثقف ينخرط بشكل او بآخر في الحراك السياسي بغض النظر عن جنسه (رجل او امرأة) ويلعب دورا حتميا في تغيير المؤسسات والأفكار والقناعات ، لهذا فالرابطة فتحت ابوابها لكل التوجهات السياسية والثقافية الموجودة على الساحة كما انها تضم عضوات من مختلف جهات المغرب، تسعى في ذلك الى التنوع الابداعي سواء باللغة العربية أو الامازيغية أو الحسانية .. دون ان ننسى مندوباتها المبدعات بالمهجر.. .

ولهذا وجب الإشارة الى أن اسم الرابطة لا يُقصي الجنس الاخر بل يكمّله .. والمتصفح للصفحة الفيسبوكية للرابطة يسترعي انتباهه الأعداد المهمة من " المبدعين الرجال" الذين رحبوا بالرابطة واعتبروها منبرا مهما للتعريف بمنجزاتهم الإبداعية وربما فاقوا في ذلك أعداد المبدعات النساء، والاجمل من كل هذا ، هو ان الصفحة الفيسبوكية للرابطة لا تكتفي بالاحتفاء بالابداعات المغربية فقط بل تتجاوز مهمتها تلك في تواصل رائع مع الابداعات العربية من كل بلاد العالم مما يمنحها المصداقية والمشروعية للتعريف بالمنتج الإبداعي للمرأة المغربية أولا وبالابداع المغربي ثانيا.

فإذا اعتبرنا ان الرجل والمرأة شريكين في الهم الإنساني فرابطة الكاتبات المغربيات خلقت لتكرس هذه الحقيقة من خلال صوت ووعي المرأة الحضاري والدستوري ايضا.
فلنقل اذن ان الرابطة قد كسبت الرهان الاول في تأسيسها : اي التعريف بمنتج المبدعة المغربية.

ولعل تقديم الرابطة للخطوط العريضة لمشروعها الثقافي ولبرنامجها السنوي لسنة 2013 خير دليل على التزامها وعلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها حيث ستحقق للقارئ المغربي والعربي على السواء وعبر العالم متابعة منجزات الرابطة الابداعية من خلال الموقع والمجلة الالكترونية كما انها ستعمل على الاحتفاء بمنجز المرأة المغربية عبر اصدارها لمجلة ورقية تلتقي فيها اقلام المبدعات والاديبات من كل المناطق المغربية.
ويبقى إحداث جائزة " الكاتبة المغربية" وجائزة " الأمل للمبتدئات" من اهم اهداف الرابطة.

وإذا كانت المبدعة المغربية هي الشغل الشاغل للرابطة الا ان ذلك لم يمنع القائمات عليها بالتفكير في تفعيل الدبلوماسية الثقافية مستقبلا ، يأملن من خلال ذلك الى خلق فرص لملتقيات سنوية مغاربية تتواصل فيها النساء المغاربيات تحت راية الفكر والإبداع وهو ما يحسب للرابطة كمشروع انفتاحي قد يؤهلها لتبوأ مكانة مهمة ضمن المؤسسات النسائية العربية التي تعرّف بإبداع المرأة متجاوزة كل الحدود الجغرافية.
فضلا عن سعي الرابطة الذؤوب لجعل يوم التاسع ( 9 ) من مارس من كل سنة يوما وطنيا للمرأة الكاتبة وقد تم بالفعل تنظيمه بمدينة فاس وسيعرف توقيع مجموعة من الكاتبات والأديبات المغربيات ٬

كما حرصت الرابطة في اول نشاطاتها، و ضمن برنامجها الثقافي السنوي على تكريم الشاعرة القديرة مليكة العاصمي في اول " لقاءاتها الشهرية " بالمبدعات المغربيات ، اعترافا وتكريما لمنجزها الابداعي المتميز .
وفي اطار تنوع انشطتها العديدة، كان هناك تلاقح جميل بين الرابطة وفرقة دراما كوم المسرحية من خلال مسرحية " بنت خالة اختي" للكاتبة المغربية القديرة خديجة منادي والتي تأمل منه الرابطة وعلى لسان رئيستها عزيزة يحظية عمر" إعطاء وهج آخر للمسرح المغربي "

نخلص للقول اذن بان هذا الحضور المتوهج لرابطة الكاتبات المغربيات في المشهد الثقافي والاعلامي المغربي ما هو الا تأكيد على الديناميكية التي يعرفها المغرب الثقافي والسياسي والاجتماعي من خلال المرأة المبدعة التي تحاول تحقيق المزيد من المكتسبات وأحداث نقلة مهمة في نمطية النظرة السلبية لابداع المرأة وفكرها وثقافتها عموما..
والرهان المطروح الان هو : الى أي حد يمكن لرابطة الكاتبات المغربيات المساهمة في الارتقاء بإبداع المرأة ككائن إنساني قياسا بجودته لا بجنسه..
ذلك ما تنتظره كل مبدعة مغربية تعتبر تأسيس الرابطة حق حضاري ودستوري تعبر من خلاله عن وعيها الفكري والإنساني من خلال الإبداع القصصي والشعري والرواية والمسرحية.
ياسمينة حسيبي

تنويه من رواد الفايس بوك بحلقة مباشرة معكم عن المرأة في يومها العالمي

تنويه من رواد الفايس بوك بحلقة مباشرة معكم عن المرأة في يومها العالمي

حظيت حلقة يوم الأربعاء من برنامج مباشرة معكم بمتابعة عدد كبير من رواد الفايس بوك الذين أبدوا استحسانهم الكبير لنوعية الضيفات اللواتي تم اختيارهن والمستوى العالي للنقاش التي تميزت به معظم المشاركات ، حيث عرف البرنامج استضافة خمس شابات مغربيات نبغت كل واحد منهن في مجال تخصصها واللواتي لم تتجاوز أعمارهن 23 سنة ، هن حسناء الخولالي الفائزة بالجائزة العالمية لحفظ القرآن بماليزيا ، هاجر الشناوي ناشطة جمعوية ، عفراء سعود طالبة صحفية ، كريمة أحداد طالبة و شاعرة وحاصلة على أعلى معدل جهوى بالبكالوريا ، سمية البشيري طالبة بشعبة طب .


طرحت الحلقة التي احتفت بالمرأة في يومها العالمي سؤال ما معنى أن تكوني امرأة في العشرينيات في مغرب ألفين وثلاثة عشر؟ حيث عبرت المشاركات عن طموحاتهن في ميدان الدراسة والعمل و أكدن أن المرأة المغربية تستحق أن يحتفى بها كل يوم و ليس يوما واحدا من السنة.
هذا الاستحسان عبر عنه كاتب الرأي الأستاذ يوسف معضور بقوله: "تنويه لبرنامج مباشرة معكم ومقدمه جامع كولحسن الذي استطاع أن يعطي الكلمة لشابات متميزات في مجالات مختلفة ، ويكسر بذلك رتابة حضور وجوه نسائية ألفنا مشاهدتها أكثر من وجوه أمهاتنا" .

أما المخرج و الممثل و الكاتب المسرحي عبدالرزاق المشاطي قال : "أول مرة يأتي برنامج بشابات خارج الحسابات السياسية والإديولوجية ، صراحة أحييهن من كل قلبي لأنهن ينطقن بروح المرأة المغربية الحقة ، وبنات الناس ديال بالصح اللواتي لا يسوقهن الإعلام المغربي الذي يحاول دائما مغالطة الواقع ..." .

كما نوه الاعلامي نوفل بيروك بالحلقة قائلا " أطل علينا برنامج "مباشرة معكم" بحلة لم يكن الكثير منا يتوقعها، فمكمن الاستثناء في نوعية الضيفات اللائي كن من فئة الشابات اللائي يتنعمن في ربيعيهن العشرين ، و الجديد أيضا هو نوع الخطاب الذي دار في بلاطو كلحسن ،حيث أن أغلب التدخلات انطلقت من الواقع الحي لمجتمعنا و الرسائل كان منبعها من قلب المشاركات ، وهذا ما جعلها تصل إلى قلوب الكثير من المشاهدين" 

فقد استمتع مشاهدوا القناة بحوار لعقول حية حيوية منطلقها طموحها الشامخ و رغبتها القوية في التغيير نحو الأفضل.
فما أحوجنا إلى التخلي عن لغة الخشب الصماء التي تطل بها علينا بعض المحسوبات على جنس النساء في وطن تاريخه عز و شرف بمواقف نسائه الحييات المبادرات الواقعيات اللائي يعرفن جيدا ما لهن و ما عليهن" .