‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوهرة السفاريني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوهرة السفاريني. إظهار كافة الرسائل

السبت، 11 مايو 2013

رثاءالأديبة الفذة الأستاذة ليلى الصباغ - جوهرة السفاريني


رثاءالأديبة الفذة الأستاذة ليلى الصباغ - جوهرة السفاريني

رثــــــاء

وقف الجيل صامتا في بكاه
حيث نعي الثقاةقد وافاه
فتلقى من القضاء سهامافي فؤاد العطاء
حيث رماه
فأطل الليل في دمشق كئيبا
وانثنى الصرح باكيا ليلاه
وبدا المالكي يعول حزنا
واذالصالحية أعولت بصداه
أين مناأديبة عايشتنا
صوبت وعينا فنلنا سناه
وتنادت بكل ما يصلح الجيل ومنه الصواب يعطي جناه
ايه يامركب العلم  صوت المعالي
كم أضأت الشموس كي نلقاه
وبدأت الفكر والتقدم فيه
ورفضت القيود دون سماه
وجمعت التأريخ في كل بحث
وأضأت التراث في معناه
كل جيل مررت في عينيهفارتوى العلم والمعين
سقاه
أدب طاف  في الزمان وأغنى 
سفر تأريخ الزمان هداه
وأفضت من كل حدب وصوب
من دفوق التراث جم جناه
ايه أم العلاءمنك أخذنا
ما وهبت من العلا منتهاه
قد فقدناك أم جيل..رؤوما
وافتقدنا العطاء...من مجراه
ومضيت وقد أضأت زمانا
لم يزل في العقول  نورا ضياه
من سنبكي؟  هل كان للدمع برء؟
لجروح قد زاد منها لظاه
أنت مفخرة الجيل رمز العطاء
قلم التأريخ في العيون مداه
فلك الخير مثلما كان منك
ولك النور عند رب براه
جوهرة السفاريني
04-26-2013

الخميس، 28 مارس 2013

«بوح الحنان» - للشاعرة الفلسطينية جوهرة سفاريني - الدكتور رجا سمرين


« بوح الحنان » - للشاعرة الفلسطينية جوهرة سفاريني 
د. رجا سمرين، شاعر وأديب فلسطيني 
«بوح الحنان» هو الديوان الرابع للشاعرة الفلسطينية جوهرة سفاريني.
كان ديوانها الأول الذي سعدت بكتابة مقدمته هو ديوان «نداء الأرض وحجارة الأعماق». أما ديواناها الثاني والثالث اللذان صدرا في مجلد واحد عام 1999 فهما ديوان «خيولٌ لا تنام» وديوان «ولينتفض الضوء».
وقد اشتمل ديوانها الأول على ثلاثين قصيدة. أما ديواناها الثاني والثالث فقد ضمَّ كلٌ منهما ثلاثاً وسبعين قصيدة.
وقد لاحظت فيما لاحظت أن شاعرتنا تلجأ كثيراً إلى استخدام البحر الخفيف قالباً تصب فيه العديد من تجاربها الشعرية، وهو بحر على الرغم من تسميته قلَّما  ينجو من الوقوع في مزالقه أحد من الشعراء.
ومهما يكن من أمر فإن جوهرة وكما عهدتها فإن مضمونات قصائدها ما زالت تدور حول الهَّمْين الوطني والقومي، وأن الهم الفلسطيني الذي رضعت من لبانه وعاشت مآسيه لعدة أجيال فقد جعلت منه ومن فلسطين مزيجاً من العشق والأمومة والحنين والنوح والتّوق والبَوْح والألم والمعاناة.
وقد أسعدني كذلك اختفاء تلك النبرة العنترية غير المبرَّرة التي حفل بها ديوانها الأول.... تلك النبرة التي كانت تعبر فيها عن الأمل في العودة والانتصار وتحرير الأرض المغتصبة والذي كانت جوهرة ترفض أن تئده بين ركام الذل والضياع.
وقد أَحَلَّتْ جوهرة مكان هذه النبرة نبرةً أخرى هي النبرة الدينية التي تناجي فيها الخالق والرسول r وتضرع إليهما أن يقفا مع شعبها الذي تخلت عنه أُمَّتُهُ التي لا يقل عددها عن ثلاثمائة مليون نسمة وتركته يواجه وحده أخبث عدوْ عرفه التاريخ معتمداً على دَعْم الدول الاستعمارية. وقد صوَّرت هذه النبرة في أكثير من ثلاثين قصيدة .
وبعد، فإن شاعرتنا جوهرة من الشواعر العربيات اللواتي بادرن وبشجاعة منقطعة النظير إلى البوح بعواطفهن الأنثوية نحو نصفهن الآخر يعد أن استطعن أن يُحَطِّمْنَ قيود الحر ملك التي فرضتها وبقسوة مجتمعات القرون الوسطى على المرأة العربية.
والقارئ يجد ذلك في العديد من قصائدها في دواوينها الأربعة مثل: قصيدة، ألقاك غديراً بدمي، وقصيدة.
وفي الحالتين تكونين لي ولا .. ولا.. للأَسْوَد.
بقي لديّ تساؤلٌ مُلِحُّ لم أتمكن من كبح جماحه مفاده: هل يجور للشاعر أو الشاعرة أن يكرر نشر قصيدة أو أكثر في ما يصدر له نشر قصيدة أو أكثر في ما يصدر له من دواوين؟ كما فعلت جوهرة التي أعادت نشر قصيدتها «ولينتفض الضوء» في ديوانها الثالث بعد أن كانت قد نشرتها في ديوانها الأول. وهي لم تكتَفِ بإعادة نشر هذه القصيدة بل جعلت منها عنواناً لديوانها الثالث الصادر عام 1999م؟!

والله ولي التوفيق
                         د. رجا سمرين، شاعر وأديب فلسطيني 

أمي - شـعر جوهرة السفاريني

أمي - شـعر جوهرة السفاريني


وبحثت عنك فلم أجد إلا 

فراشات السراب 

ودخلت أشتم رياحين المحبة 

في النسائم والتراب 

فوجدت أشباح الفراغ تضم 

أشباح الغراب 

وبكيت غرفتك الحزينة 

أشتكي طول الغياب 

كل الزوايا ... 

طائر الصمت بها غطى المكان 



والحزن في أهدابها 

بالشوق يهصرها المكان 

أين العيون تطل تحضنني 

وتملؤني الجفون 

أين السعادة عبر وجهك فتحت 

كالياسمين 

أين اليدان تضمني بحنانها 

الثر الأمين 

أين العبارات الجميلة 

تنتظرني 

ثم ترسمني ملاكا كل حين 

- قف يا بني 

- هيا اقترب مني 

- تعال..أضم وجهك أحتويك 

الخ... 

اني أتوق الى البنات ...الى البنين 

أولاد قلبي أقبلوا.. وكلوا 

العيد جاء ..الكعك جاء..... 

وأظل ترقبني عيونك.. 

- هل أتيت؟ 

- أجل... 

متأخرا .... 

- حقا ..أتيت فلم أجد.. 

الابقاياك الحبيبة .. سبحة تبكيك 

مع شال كعصفور ينام على السرير 

أمي 

سقطت على السرير 

أضم أشياء السرير 

وصرخت مشتاقاً .. ويهمز مقلتي 

الوجع الكبير 

رحلت وإني قد تأخرتُ 

ولم ألقَ الوداع 

رحلت 

ولم ألق الوداع

الثلاثاء، 12 مارس 2013

لك يا امي - جوهرة السفاريني

لك يا أمي - جوهرة السفاريني

يابهجة العين كم ذكراك تحييني
وكم تعيشين بي أغلى رياحيني
هتاف روحي- أنت الحب سيدتي
وكم تعيشين
بي أغلى رياجيني
وكنت في عمري شمسا تدفئني
في حدبها واستكانت في شراييني
مرت سنون وما زالت تنادمني
عبر الثواني وتـأتي لا تجافيني
تمر في روضتي الغناء تسألني
عن ياسمين الضحى أو طيب نسرين
وعن بحيرتهافي الدار غارقة
بعطر نرجسها أوظلة التين
أو الدوالي وخضر غصونها عطفت
من فوقناوتدلى عنبها الزيني
وبسمة الحب في عينيك جامعة
كل القلوب وتزهر في الدواوين
فقهوة الام في ابان نكهتها
غب الضحى مع شفيف الورد...تسقيني
أماه ..أمي نداء الشوق يرسلني
حتى ألاقيك بين الحين والحين
فذاك وجهك في الضراء يفجأني
فيمسح الهم عن قلبي ويحميني
وتلك شمسك بالظلماءتبعثني
لواحة النورحيث النور يجفوني
هجرتموني فبت العيش في سأم
فكيف أحيا وأنتم سر تكويني
وكيف أسلو وأنتم نبع قافيتي
وكيف أنسى وأنتم قرة العين


جوهرة السفاريني
03-2013..