‏إظهار الرسائل ذات التسميات د . عبد الجواد مصطفى عكاشة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د . عبد الجواد مصطفى عكاشة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 أغسطس 2017

رسالة إلى الرئيس - الشاعر د.عبد الجواد عكاشة

رسالة إلى الرئيس
الشاعر د.عبد الجواد عكاشة

..
إنْ تسألَ عنْ غزَّةِ

سَيجيبكَ دمْعُ الأحلامْ

وَ تُجيبكَ آهاتُ الثَّكلى

وَ مِعَى الأطفالِ الواهِيةِ

وَ بُكاءُ الأيتامِ برحمِ اللَّيلِ 

عَلى أنْغامِ الجُوعْ 

سَيجيبكَ قَلبي المَجْروحُ 

بِأنَّا لا نَحلمُ بِالقدسِ وَ عَودَتِها 

لا نَحلمُ بالعودِ المزعومِ 

وَ لا بِخروجِ الأسرى مِنْ خلفِ القُضبانْ 

قَد ماتَ الحلمُ و أمْسى واقعنا 

كابوساً ينهشُ في الجسدِ الميِّتِ حيَّاً 

لَم يبقِ لنا إلَّا قطراتٍ نذرفُها 

في جَوفِ الليلِ 

تُضيئُ لنا دربَ الأحزانْ 

لنعودَ .. نعودُ كما الأشباحُ 

فيقتُلنا نورُ الشَّمعةِ 

وَ تنامُ مآقينا مرهقةً 

قَد أعياها السُّهدُ 

وُ أُعْيَتْ من قهرٍ و خضوعْ

...
الشاعر د.عبد الجواد عكاشة

الأحد، 23 أبريل 2017

أشواق قاتلة - الشاعر د. عبد الجواد مصطفى عكاشة

أشواق قاتلة
الشاعر د. عبد الجواد مصطفى عكاشة
 _______

اعزفي ألحانك مع أوتار قلبي
و اجعلي منه رباباً مع همس شفاهك إن غنيتِ يغني
كوني الفراشة في روض حياتي
وسيحي أينما حطت أحلامك فيه
و داعبي بيديك روائع زهراتي
انصبي أعشاشك حيث شئت
فأشجاري باتت يانعة
لا تقبل أن يقطنها إلا أنتِ 
كوني زنبقة الوادي 
كوني نرجسته
و دعيني أقرأ في عينيك 
كيف حياة العاشق كانت
و كيف لأجلك يعشق مقتله 
يا كل حروف اللغة أغيثيني
عربية كنت أم سومرية
أبحث عن حرف إني
عن كلمة
عل الكلمة إن وصلت ,تشفيني
لم أشكو .. لم أصرخ يوما
لكن هواكِ بركانٌ
أسمع آهاتي من كان على جبل
من كان على عتبة بيته
يرجو ربه طيب العيش أو يحيى حلما
أشجاني قربك سيدتي ..
أشجاني بعدك
رحماكِ ..
قد بت أنا المجنون
و بات القلب صريع هواكِ
لا يخفق إلا باسمك
آه يا منية روحي
كم تمنيت لو بأهداب عيونك يوماً شنقتُ
أو في بحرهن غرقت
ما أطيب الموت فيكِ
سر الحياة أن أقتل بقبلة فيكي
______________
 الشاعر د. عبد الجواد مصطفى عكاشة

الأحد، 19 مارس 2017

يا ابنة العنقاء - الشاعر . عبد الجواد مصطفى عكاشة

يا ابنة العنقاء  
 د. عبد الجواد مصطفى عكاشة

تاهتِ الأحلامُ بينَ يديكِ
وَ أنا أتلظَّى تحتِ مراسي شفتيكِ 
مَحمولاً على أكتافِ صبري
مَاشياً في الدَّربِ وحدي
لا أعلمُ كيفَ أسيرُ
وَ لا أينَ أدبُّ الخطا

أفنيتُ في بحثيَ عمري
وَ أنا الغارقُ في الأحلامِ
أذوبُ هوىً بينَ شفاهكْ
لَم أدنُ حتَّى منْ أعتابكْ
وَ أنا ابنُ القبيلةِ
تَقتلني فيكِ الخيانةُ و الرَّذيله
وَ آهاتُ العهرِ المتراقصةُ 
بَينَ شفاهِ دعاةِ الفضيله
وَ كل أفاقٍ و داعرْ
يَقتلني صمتكِ سيِّدتي
حينَ تساقينَ لتنهشكِ الحناجرْ
وَ تأكلُ منْ لحمكِ الذئابُ
وَ ينهشُ ما تبقى الغرابْ
فَاسْتفيقي وَ أَفيقي
إنَّني كفَّنتُ في رحمكِ آمالي الوليده
وَ ظلالاً منْ رؤى الماضي البعيدَه
كُنتُ أرجوها لأيامٍ 
خِلتُها تَأتي سعيده
يَا ابنةَ العنقاءِ 
حَرِّقي نفسكِ و احرقيني
قَد طالَ صَبري
فَخُذيني
وَ خذي كلَّ رمادي 
اخرجي منْ تحتِ رمادكِ و رمادي
لكنْ لا تنسي يوماً أنْ تخرجيني
و اذكري ..
إنَّني أفنيتُ عُمري في هواكِ
وَ المُنى حوليَ كانتْ
تَرتجي بعضَ رضاكِ
وَ اكتبي في لوحكِ المحفوظ قصَّةَ حبنا
أَنسيتني يا حبيبةُ منْ أكونَ وَ منْ أنا
فَالضَّاحكاتُ من الليالي بتنَ كذبةَ عمرنا
يَومَ أنْ هلَّ الرَّبيعُ
لِيقتلَ في الأزهارِ أحلامَ المُنى
وَ فؤادي لم يكُ إلا زهرةً
كُنتُ أسقيها بآهاتِ الرَّجا
كَيفَ ماتتْ يا حبيبةُ
تَحتَ أجنحةِ الوفا
فَارحميني وَ خُذيني
بَينَ عينيكِ لَظَى
فَأنا المدفونُ في شغفِ العروبه
تِلكَ الَّتي أمستْ تحتَ أقدامِ الغواني
لعبةً أو أكذوبه
فخذيني و ارحميني
و احفري في عينيكِ لحدي
طالت الأكذوبةُ فادفنيني
_____
الشاعر  د. عبد الجواد مصطفى عكاشة

الأحد، 12 مارس 2017

مرثية الشرف العربي - الشاعر . عبد الجواد مصطفى عكاشة


مرثية الشرف العربي

الشاعر د.عبد الجواد مصطفى عكاشة
أَلا ذُوقوا عَذابَ الذُّلِّ دَهْراً
فَلَسْنا نَسْلُ خَيرِ المُكْرَمينا
لأنَّا قَدْ مَلَكنا الصَّمتَ دَهْراً
وَ بِتْنا كَالصًّبايا مُقْعدينا
وَ إنْ قُمْنا عَلى وَهْنٍ مَضينا
وَ إنْ نَطَق الحكيمُ بِنا خَرينا
شَرِبنا الذُّلَّ كأساً تُلوَ كَأسٍ
فَما ثُرنا وَ لا يَوماً عَصينا
وَ سال الدَّمْعُ أنهاراً لِتَسقي
سَليلَ العُهرِ ابنِ الأحْقَرينا
وَنَشربُ إنْ وَرَدنا الماءَ كَدراً
لِنُشربَ نَسلَ صُهيونٍ مَعينا
رَقَصنا بينَ أفخادِ الغَواني
وَ للباراتِ كنَّا السَّابقينا
فَبعنا الأرضَ وَ العرضَ المَصُونا
وَ نِمنا للمَعالي طالبينا
بَكَينا القدسَ مِنْ عَهدٍ تَولَّى
وَ صِحنا في يَهودٍ لاعِنينا
خَطَبنا وُدَّ أمريكا فَرَدَّتْ
أَعَنْ بغدادِ أنْتمْ سَائلينا ؟
هُنا الإرهابُ يجري في العروقِ
فَإنْ قُمنا فَكونوا قَائمينا
نَسينا زَهرَةً في القدسِ تَبكي
عَلى الأطلالِ تَبكي الأوَّلينا
فَما نَامتْ مِنَ الإذلالِ يَوماً
تُعاني نَيرَ حقدِ الخَائنينا
وَ فُجْراً قَدْ نَما في الرَّحمِ حَتَّى
سَمِعنا صَرخَةَ الأنطافِ فِينا
فَقُلنا ضِحكةٌ هذي عَلَينا
وَ نِمنا عَنْ صَداها مُعْرِضينا
وَ نامَتْ بينَ أهدابِ الرَّزايا
حُماةٌ , بعدَ عِزِّ الأكرمينا
فَهذا اليومَ تُبكينا دِمَشقٌ
كَما أَبْكَتْ عُيوناً قاصِرينا
هنا الشَّهباءُ قد داستها داعشْ
و عاثتْ في قبورِ المُكرمينا
وَ عَدْنٌ دمْعُها يجري بحاراً
على أطلالِ حِمْيَرِ إنْ نسينا
رياضُ المجدِ تنهشُها المآسي
و أنتم للغواني حاضنينا 
وَ مَازلنا بِرَحمِ الذُّلِّ نَلهو
وَ نَشدو خلفَ لحنِ المُجْرمينا
فَهَلْ أحياءُ نَسعى أمْ مُواتٌ
أمِ التَّاريخُ يطوينا عِيانا ؟؟
وَ هَلْ أبْقتْ لنا الآلامُ عَيناً
لِنَصحو قبلَ أنْ يمضي الأوانا ؟؟
هُنا أرثي زَماناً كنَّا فيهِ
عُلاةُ الكونِ .. كنَّا الوارثينا
وَ أرثي بَينَ أحْضانِ المَنايا
بُناةَ المَجدِ مَنْ كُنَّا نَسينا


 الشاعر د. عبد الجواد مصطفى عكاشة

الأحد، 29 مايو 2016

عرفات الشهيد الحي - الشاعر . عبد الجواد مصطفى عكاشة

عرفات الشهيد الحي 
الشاعر.عبد الجواد مصطفى عكاشة
...
لم أكن أحلم بأن أقف أمامه شخصيا و تلامس يدي يده تلك اليد التي حملت الهم الفلسطيني على أكثر من أربعين عاماً لم أكن أتصور يوماً أن يأتي اليوم الذي أراه فيه و أنظر في عينيه فمجرد رؤية وجهه كانت بالنسبة لي هي رؤية فلسطين كيف لا و هو من ارتبطت فلسطين به في وعي العالم الخارجي فلن أنسى ما حييت أيام دخولي المشفى مريضا في ألمانيا . و عندما سألني بعضهم و هم من أبناء ألمانيا الشرفية سابقاً التي كانت داعماً أساسياً لمنظمة التحرير الفلسطينية عندما سألني هؤلاء عن جنسيتي فقلت لهم فلسطيني فكان ردهم و ما هي فلسطين فقربتها لهم عندما قلت القدس فقالوا اسرائيل قربتها أكثر و قلت بيت لحم و بكل أسف كأنهم لم يسمعوا بها و هنا قلت ياسر عرفات فرؤية البشر في وجوههم و أدركت انهم الآن قد عرفوا من أكون. ففلسطين في وعيهم كانت ياسر عرفات بكوفيته و زيه العسكري و مسدسه عندها زاد تعلقي به أكثر و زاد احترامي له أكثر و أكثر فبت أرى فيه ما يرونه , أجل قد رأيت فيه فلسطين بمساجدها و كنائسها بأطفالها و رجالها و شيوخها و نسائها فوددت لو أني أقابله فأنحني أمامه و أمسح له حذاءه الطاهر و أزيل غباره و هل غيره يستحق ذلك و هل غير فلسطين تستحق ذلك فأبو عمار كان فلسطين و فلسطين كانت أبو عمار و أهم دليل على كلامي حالة الضياع التي نعيشها بعد رحيله فبعده ضعنا و ضاعت فلسطين و ما زلنا نفتقده كما نفتقد فلسطين , لذلك عندما لامست يدي يده الشريفة عام 1996 أحسست بأني أداعب بأصابعي جميع أطفال فلسطين و تعلو اصابعي لتلامس مآذن القدس و كنائسها و كيف أصدق نفسي و قد أصبح حلمي حقيقة و ها أنا ذا أقف قبالة فلسطين أراه في عينية و أسمعها تنطق بلسانه أجل هذا هو ابو عمار هذه هي فلسطين
أقول هذا الكلام و أنا أرى حالة التشرذم الفتحاوي أولا بعد رحيله و حالة الشعب الفلسطيني ثانيا الذي انقسم على نفسه بعد رحيله أيضا و كأنه كان صمام الأمان و برحيله كسر هذا الصمام و هذا أكبر رد على المرجفين و أصحاب الخزعبلات الذي يحاولون التطاول على سيرته بعد رحيله لا لشيئ إلا لكي تُقترن أسماؤهم باسمه فقط بحثاً عن مزيد من الشهرة و حب التسلط .
هذا هو عرفات و كأن الموت لم يخطفه منا فهو مازال حياً في وعينا و وعي من عرفه من أبناء العالم الخارجي عربيا كان أم أجنبيا .
هذا هو عرفات الذي رغم رحيله مازال فينا حياً ما حيينا و كأننا لم نواريه الثرى و لم نحمله على أكتافنا . هذا هو عرفات الشهيد الحي
فسلام عليه يوم ولد و يوم مات و يوم يبعث حيا
سلام عليه في عليين مع الانبياء و الشهداء و الصديقين و حسن أولئك رفيقا
..
الشاعر . عبد الجواد مصطفى عكاشة

الاثنين، 16 مايو 2016

قومي تظللك السماء - شعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

 قومي تظللك السماء 
 د . عبد الجواد مصطفى عكاشة
......
....

إني رأيتك ..
في السهول و في الهضاب
في عيون البحر .. 
في عالي السحاب
في براءة الأطفال .. 
مع عزف الرباب
تخط يداكِ للعاشقين مسالكا ..
كي لا يضل الدرب بالأحباب
فلقد رأيتك قي السهول .. 
فراشة حقل أزهى معطفها إبريل
تختالين على الغصن المزهر في المنديل
و أنا الغصن و لكن من سهدي عودي نحيل
فقومي ..
يا فلسطين السليبة و الحبيبة
و عضي شفتيَّ بشفتيك الرطيبة
ألقي على قلبي ببرقٍ بزهر كبرياء
و لظى أرد به عن جدائلك الإعتداء
قومي تظللك السماء .. تظللك الرعود
إني فردت يدي على متاريس الطريق
و رسمت في عينيك أحلام قريتنا المضيئة كالبروق
قصي ضفائرك الخميلة و الوريفة كالشروق
دعينا نجدل منها مشانق للدخيل المعتدي
و معاً لننسج من صرخة الأطفال إعصار الغدِ
قومي و لا تترددي
مازلنا نختزن البطولة في بنادقنا العتيقة
تحملها أذرعٌ .. مقاتلة عريقة
قومي .. 
فإن رمالكِ تواثبت غضبا ..
تهيجها الطبول
و سنابل القمح .. 
صواعقٌ زمجرت فوق الحقول
مع تشابك التين و الزيتون في وجه الدخيل
مدت يديها و أقسمت ..
ألا يعود .. ألا يعود
و من أزهارها أنبتت خير الجنود
فقومي .. 
و ضمي يديكِ على يدي
لنرد كيد المعتدي

الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

إلى روح الشهيد بهاء عليان - الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

كيف سأرسم نفسي ؟؟
إلى روح الشهيد بهاء عليان - الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة
الشهيد بهاء عليان
...

 الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة
...
كيف سأرسم نفسي

وحيداً على جدران معبدك الذهبية

و جراحي وشمٌ يفيض أساً 

على أهداب غربتنا القسرية ؟؟؟؟؟

أسهر حتى الصباح

على شمعةٍ تذوب رويداً رويداً

لتؤنس الليل على خديك

و تُبقي قلبي أسيراً أسراً

يعانق فوق ظلال الأماني

أنهار شوق فوق بحار سبئية .

كيف سأرسم نفسي

و انا المنفي

أنا المأسور

أنا المجروح

أنا المقتول 

على أبواب الوصل

أناجي أحزان الريح

وبين يدي بقايا

من أحلامي الوردية ؟؟؟

كانت هذي أسئلتي بين يديك

و بين بقايا الحلم التائه

تحت سراديب الغربة و بحار النسيان الوحشية

و عرفت اليوم أساليب الرسم و أي الألوان

فسأرسم نفسي في محراب عيونك

باللون الأحمر كي تزهو حمرة خديك

و أحيا في عينيك على أزهار الحرية
..
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

ارهاصات عاشق - شعر د.عبد الجواد مصطفى عكاشة

ارهاصات عاشق
 د.عبد الجواد مصطفى عكاشة
..
إنِّي ذكرتكِ و العيونُ شواخصٌ
وَ الموتُ يحصدُ في الرِّقابِ و يدرسُ
فَركبْتُ أهدابَ النُّجومِ مُناجياً
طَيفاً تأوَّبَ وَ الوجوهُ عَوابسُ
رُحماكَ إنِّي ما عرفتُ سوى الهوى
بَين الضُّلوعِ و في وِصالِكَ تُشمسُ
وَ عشقتُ موتي إذ رأيتكَ قاتلي
وَ سمعتُ في عينيكَ لحدي يهمسُ
لا موتَ بعد اليومِ أنتَ أميرُنا
هَذي دمائي في دماكَ سَتُغْمسُ
فَفتحتُ عَيني و الرِّياضُ مَراتعٌ
للعشقِ و الأطيارُ حولي تجلسُ
جَاءتْ تُناجيني , تباركُ عشقَنا
وَ تعانقُ الأزهارَ فيها الأنفسُ
يَا ويحَ قلبي هل أعيشُ بِمَقْتلي
وَ الصَّمتُ ظلِّي و الأماني تُخْرَسُ
الشاعر د.عبد الجواد مصطفى عكاشة

الثلاثاء، 31 مارس 2015

العشق المأسور - د.عبد الجواد مصطفى عكاشة

العشق المأسور 
 د.عبد الجواد مصطفى عكاشة
..........
وَ تَشكوني الليالي حينَ أغْفو

عَلى أنهارِ آلامي وَ صَبْري

وَ يَذْرُفُ دَمْعَهُ بَدرٌ تَجَلَّى

يُناجي الصَّمتَ أنْ يَشدو وَ يُغْري

فَلَمْ يَعْلَمْ حَبيبُ العُمْرِ أنِّي

عَلى أعْتابِه أوقفتُ عُمري

وَ أنَّي وَ الهَوى أبناءَ رَحْمٍ

نَعيشُ الوُجْدَ مَعْ صَدٍ وَ هَجْرِ

وَ نَحياهُ على أجْفانِ وَصْلٍ

مَعَ الأشواقِ , تُردينا وَ تُذْري

وَ تُشقينا إذا نامتْ عُيونٌ

عَلى أهدابِها الآهاتُ تَسْري

خليلُ الليلِ يا مُنيايَ أحْيا

مَعَ الأطيافِ لا أفشي بِسِرِّي

وَ إنْ فاضتْ دموعي , فاعذريني

فَمثلي في الهوى أبْناءُ نُكْرِ

سَأمضي حاملاً جُرحي وَ نَزْفي

وَ صَمتي فوقَ أشْلائي بِعُسْرِ

أنَا المجنونُ قَدْ أعْييتُ عِشقاً

أناجي الكونَ مِنْ طَيرٍ وَ زَهْرِ

وَ شَمسٍ قَدْ أرى فيها فنائي

بُعَيدَ الصُّبحْ إنْ جاوزتُ فَجْري

فَصُبِّي ما حَييتِ العِشقَ صبّاً

وَ لكنْ بِالهوى مُرِّي بِقَبْري

وَ لا تَبكي على لَحدي لأنِّي

بِغَيرِ العشقِ ما أعْليتُ قَدْري

..
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

الخميس، 26 مارس 2015

ثورة الأشواق…-…الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

ثورة الأشواق…

الشاعر د.عبد الجواد مصطفى عكاشة
و تنام في عيني الأماني 
شاحباتٌ
ترسم الحزن على جفن
مماتي
ثم تغفو
و الرؤى أطياف شوقٍ
لا ترى
كلما أمعنت فيها
تثقل الصدر و تمضي
باكياتٍ
كي أنام على 
جرحي
لا أعلم كيف
أصحو
فأنا قد عشت عذاباتي
عمراً
أثقلت قلبي فيه 
معاويل الأسى
و الدموع الجاريات على خدي
نارٌ
إن خبت يوماً
ثارت الأشواق في 
قلبي
تأكل الأخضر من روحي
و تميل على اليابسة
تهصمه
فمتى يا منية روحي 
تخبو ؟
أرهقت و أرهقت 
و أرهقت
و لم يبق سوى جدران
الصبر أحطمها
و أنا أبحث عن مرساً
في عينيك
لأخرج من نفق الآهات
أعانق أحلام الشوق
و أغمض عيني
على همسة شوق
من شفتيك تميت 
جراحي
و أنا أدنو من جفنيك
و أدنو
فاعصري الأشواق في صدري
كيف شثت
و اشربني كيف 
شئت
لكن من رحم الأحزان
دعيني أنساب كما الجدول
بين شرايينك
إني يا سيدتي 
قد عشت و عشت
ليوم لقاك
أناجي أشواق المنفيِ
على ظل الآلام
و إلى وصلك
أهفو
فمتى يزدان البدر
و ترقص أزهار الروض
على لحن الوصل
لأفتح في صدري آلاف
الأبواب
لتعلو منها أشجار العشق
تلامس خد الشمس
فتزهر نوراً
يشرق بين يديك 
و لا يخبو
الشاعر د.عبد الجواد مصطفى عكاشة

الثلاثاء، 10 مارس 2015

ترانيمُ البعثِ - الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

ترانيمُ البعثِ
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة
....
في عَينَيكِ 
تُعانِقُ أمواجُ العِشقِ
تَراتيلَ الأشْواقِ عَلى صَدري
وَ تَبيتُ الآمالُ تُناجي الأحْلامَ
عَلى كَفِّ الصَّبرِ
لِيَنْتَفِضَ القَلبُ المَعدومُ الفَرْحَةِ
وَ المَنْفِيُّ عَلى تِلَلِ الأحْزانِ
فَيَشْكو في عَينيكِ
عَذابَ الهُجْرانِ
وَ يَرسُمُ لوحَةَ وَصْلٍ
كَانَ يُنادِمُها
وَ يُعانقُ فيها أهْدابَ الشَّوقِ
عَلى خَدِّ البَدرِ
وَ في عَينيكِ أرى
دَمعَ العَينِ وَ قَد شَكَّلَ بالآهاتِ
سَحابَةَ عِشقٍ
تُمطِرُ في تَمُّوزَ
فَتَحرقُ أفْئدةً باتتْ تَحتَ
ظِلالِ الأمَلِ المَنشودِ بيومِ الوَصلِ
فَترقُصُ 
فَوقَ جراحِ الصَّمتِ
وَ أشْواكِ الدَّهرِ
فَيا كُلَّ جِراحِ الأيَّامِ
عَلى صَدري 
نَامي
وَ خُذي حَظَّكِ مَا شِئتِ
مِنَ الأهاتِ
وَ مِنْ نَزْفِ الآلامِ
فَإنِّي المَنْفِيُّ عَلى 
جُدرانِ الهجرِ
فَلا عَينٌ 
تُؤويني
أوْ عَينٌ لي نامتْ
بَينَ بَوادي الصَّبرِ
وَ أطْلالِ الآمالِ
فَقدْ نامَتْ مَعْ طولِ عَذَاباتي
أحْلامي
فَأنا يَا سَيِّدةُ الأكوانِ
قَتيلُ هَواً
سِرتُ عَلى دَربِ الأشواكِ
وَلَا يُسْعِفُنِي الصَّبرُ
وَ لا مِنْ حُبكِ سَيِّدَتي
يُسعِفُني مَا أمْضَيتُ
أناجيكِ
مِنَ العُمْرِ
وَ هَذي أشْلائي قَدْ نُثِرَتْ
فَوقَ هِضابِ هَواك
لِتَشْهَدَ أنَّ حَياتي
مَا كانَتْ إلَّا مِنْ أجْلِ
لقاكِ
وَ أنَّ الموتَ الكامِنَ في أعْماقِ
رِضاكِ
تَرانيمُ حَياةٍ
تُتْقِذُني 
في يَومِ الحَشْرِ
..
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

على أبواب قدسي - د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

على أبواب قدسي
د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

يُقاسِمُني الليالي حينَ أمْسي

لأَصْحو بَينَ آهاتي وَ بُؤسي

فَأَذْرفُ فَوقَ أحْضانِ الأمَاني

دُمُوعاً خِلتُها دِرْءً لِنَفْسي

وَ أنْشُدُ في الدُّجى ألحانَ شَوقي

تُذيبُ القَلبَ مِنْ جانٍ وَ إنْسِ

أنَا المَقْتولُ مِنْ هَجْرٍ وَ صَدِّ

يَبيعُ هَوايَ إجْحافاً بِبُخْسِ

مَلاكٌ كُلَّما نامتْ عُيوني

أرَى عَينَيهِ في الأحْلامِ شَمْسي

فَألبسُ ثَوبَ أشْواقي بِوُجْدٍ

وَ أرْجو الوَصْلَ مِنْ يَومي لِأَمْسي

وَ أنْسُجُ مِنْ خُيوطِ البَدرِ ثَوباً

لِأُلْبِسَهُ عَريساً يَومَ عُرسِ 

وَ تَرْخُصُ تَحتَ نَعْليهِ الدِّماءُ

وَ رُوحٌ تَفْتَديهِ بِغَيرِ لُبْسِ

هُوَ العِشْقُ المُغَرِّدُ في سَمائي

عَلى أهْدابِهِ أيَّامَ أُنْسي

يَفوحُ العِطرُ مِنها تَرتجيهِ

وِصالاً بَينَ أنْفاسي وَ رَمْسي

أنا المَصلوبُ في عَينيهِ إنِّي

قَتيلٌ نَزْفهُ آهاتِ قُدْسِ

وَ أنَّاتٌ تَفيضُ بِها بِحارٌ

عَلى أعتابِ أشْواقي وَ بُؤسِي

د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

الثلاثاء، 22 يوليو 2014

و انقلبت موازين الصراع - الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

و انقلبت موازين الصراع 
د.عبد الجواد مصطفى عكاشة

تسارعت الأحداث بشكل دراماتيكي مع نهاية الليلة الماضية بعد إعلان كتائب القسام عن أسرها لجندي صهيوني و الاتيان بالدليل الكامل على هذه العملية من اسم الجندي و رقمه العسكري . فسكان قطاع غزة الذي كانوا يلملمون جراحهم مع أشلاء شهدائهم تعالوا و تساموا فوق الجراح فخرجت غزة عن بكرة أبيها من شمالها لجنوبها تحتفل بهذا الإعلان كرد فعل أولى على العملية . الأخبار الواردة من المعتقلات تقول بأن الفرحة عمت الأسرى في سجون الاحتلال و علت فيها التكبيرات .

 هذه الفرحة ليست مستغربة عن أهل غزة فالجميع يعلم أن عنجهية الاحتلال تجعله يرفض الافراج عن الاسرى بطريقة سلمية فكل عمليات الافراج الكبرى كانت تتم عن طريق تبادل للاسرى بأسرى صهاينة . غزة رغم خسائرها البشرية أولا من المدنيين الذين ارتقوا للعلى شهداء و رغم الدمار استطاعت الحفاظ على صمودها و احتضانها للمقاومة بعكس رغبة الاحتلال يزداد قوة مع سقوط أي شهيد لا رغبة منهم في الموت بل رغبة في الحياة الكريمة و العيش الحر فقد وضع الاحتلال غزة بعدوانه البربري بين خيارين لا ثالث لهما الشهادة بما فيها منخير عن رب العزة أو العيش بحرية و كرامة و اختارت غزة الطريقين فكان الخروج العفوي للأهالي الليلة احتفالا بأسر هذا الجندي الصهيوني و الكل يعلم ان الاحتلال قد يهاجمهم في كل لحظة بطيرانه ترسانته انتقاما منهم و كي يقتل هذه الفرحة في قلوبهم .
كان الشعور الطاغي بالفرحة يشير إلى أن أهل غزة يريدة حرية و كرامة و من هنا كان رفضهم لمبادرات التهدئة التي تنص على تهدئة مقابل تهدئة و قد قرأت فصائل المقاومة ردةالفعل هذه تجاه المبادرات المطروحة فرفضت أيضا مبادرات التهدئة مقابل تهدئة و العودة لاتفاية التهدئة عام 2012 , هذا الرفض الذي جوبه دوليا و بدأ العالم يحمل المقاومة المسؤولية عن سقوط الضحايا من الأبرياء , لكن الليلة تغيرت المعادلة و اتفاقية عام 2012 تم احراقها و فالليلة سيتحرك العالم , الذي لم يتحرك من أجل إنقاذ غزة , سيتحرك الليلة من أجل إنقاذ الجندي الصهيوني الذي تم أسره . سيحاول الاحتلال بكل تأكيد أن يزيد من ضغطه على غزة و سيعمل على معاقبة الجميع من الطفل حتى الشيخ المسن و المرأة و قد عملها فعلا الليلة الماضية و ليلة أول أمس في حي الشجاعية في غزة , لكني أقول ان غزة لن تسقط و لن ترفع الراية البيضاء .
و ستزداد اليوم مطالبنا و لن يتم الافراج عن هذا الاسير إلا برؤية الآلاف من أبنائنا الأسرى الذي أمضوا زهرة شبابهم في المعتقلات الصهيونية للنور .
اليوم تغيرت معادلة التفاوض و المفاوضات لندخل مرحلة عض الأصابع و في نهايتها سيرضخ الاحتلال للمطالب الفلسطينية المشروعة لأن موازين الصراع قد انقلبت و يبقى المطلوب من حركة حماس و باقي الفصائل التأكيد على الوحدة الوطنية التي تجسدت بين رجال المقاومة في الميدان و تجسيدها اليوم على أعلى المستويات و مطلوب من فتح و حماس تغيير خطابهما الإعلامي أيضا بعيدا عن سياسة التخوين و اقصاء الآخر كي تستمر في الشارع الفلسطيني نشوته و فرحته خاصة و نحن نعلم ان أول أهداف العدوان الغادر على غزة هو افشال المصالحة الفلسطينية و انهاء الاتفاق الموقع بين الطرفين في الشاطئ .

عاشت فلسطين حرة عربية مستقلة

عاش نضال شعبنا شعبنا الفلسطيني و صموده
عاشت وحدتنا الفلسطينية رغم أنف الحاقدين