‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيلين نور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيلين نور. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 29 سبتمبر 2013

ولأني مؤنث - الشاعرة سيلين نور‎

ولأني مؤنث - الشاعرة سيلين نور‎


الناس الطيبون وحتى الأطباء النفسيين الذين يكتبون عن الحب :
صدقاً لا تعتذروا للوقت عني!
فقد كنت في زمن أعيش نظرة الدهشة كلما قالوا عمرها متقلب بين الإرادة المندفعة و الحكمة، تلك التي تجلس على المقعد الجلدي
وفستانها الأحمر بين القلم والبروش الفضي!
وكم من درج كان علي ساعتها أن أسجن فيه الإثارة بقوانين مع العلم أن الجمال الذي نحمله في داخلنا غير ضيق رغم تمرده
ودون تردد... أجدني الآن مع قضية كيف نحاكي التعبير عند التفكير وأشياء كثيرة من الطبيعة ... و لأني في صباح برد قارس كنت أفكر في إجابة ...
ولأني مؤنث ... الواقعية في التوازن العاطفي تحترق على وسادتي
كل ليلة ... يسكن الصمت بهدوء ...بهدوء...
لحظتها لم تبقى هناك أسئلة !
فالخاتم لم يكن في الإصبع الخطأ!

الجمعة، 5 يوليو 2013

أنشودة و وحي سماوي - الشاعرة سيلين نور

أنشودة و وحي سماوي
  ‎الشاعرة سيلين نور


لهجة المبين جلوسها مستيقظ بهمس القلب 
إتصال البطء ،أقلتها ؟ لا .. لا .. 
إنه الفكر يداعب ساق أمومة الصبية 

يسألني عن خربشات الرمال بجميل قماش الحرف 
يسألني عن خطب المحطة ووقت الزهور النهرية 
ملابس عيني تعشق بنفسجي الهواء 
يسألني .. 
و في كتاب الأفق 
أنشودة ووحي سماوي 
أهو قلم رصاص بالرقص ؟ لا .. لا .. 
إنه الطريق بشفاف الكريستال
يا مذكراتي .. 
على الطاولة الوسطى هناك عاصفة مع زنبق الماء 
هناك طفيف القلادة مع وجه ملون المقابل 
يا مدينة الخطى كان الحدس يلون عيني 
بين دقائق الدفاتر و الحياة الثانية
بين نهار الأطفال الصغار حين دون الخط بالعنوان الواحد 
كان الحدس يصل معي وإتصال صدري 
و على مراكب القصد أنحاء بأقصوصة الحدس 
● 
أنا الطفلة والصورة تملأ غرفة مذكراتي بمقادير 
مكثف يا نثر لغتي واللطف غير معكوس حين أرسم صيفيتي الروحية
كان المثل يقال من الأحلام 
أو تعتقد يا حدسي ؟ برتقال مختلف يناقش ساعتي .. 
القيام مساوي ..اى أجل 
تصميم الغيم ذا حروف إسم .. 
وإني أنا الطفلة المقرر حدسها بين جبل الشمس ومرسوم الورد 
في ظل بساطة المستحيل هناك طريق 

أقلت مستحيل لا .. لا .. 
عليا جسم كافي الشعور حقيقة - نعم 
يا حارس ملاكي السعي إقترب 
وجه الأصابع والفواصل تضع نفسها عندي بذات جوريتي
وموكب مؤكد الوريد بصبا الهدوء مباركةً
وإني أنا الطفلة بلثام النور عروق مطر
نور ونار و في كلتا الحالتين 

مسامع الخيل حركت رفعة الصبر بيمنى حبر السريرة 
أني أنا الطفلة 
أني أنا والقلم 
غرسنا نثر روح الحدس بدون طلاء 
... 

سيلين نور
من '' مذكرات روح على حافة الزبرجد ''


السبت، 22 يونيو 2013

سـمـيـنـي كـمـا تـشـاء. - ‎سيلين نور‎

 سـمـيـنـي كـمـا تـشـاء... 
‎سيلين نور‎ الشاعرة

سـمـيـنـي كـمـا تـشـاء..
بـاسم الشرعية، بـاسم الأخلاق،
بـاسم مـن نادوا بالصدق ورحلوا!! 
أنا السيدة التي على هذه الصفحة
أنا المرأة والنظرية أكبر من المستحيل
أنا الأنثى المشدودة لرجل هو المطر
أنا سيلين التي تكتب الشعر للنبض والوطن
أنا من أنام والروح حيث أكون
أنا من أقرأ الصمت .. والأناقة في السطر الأخير
أنا الصوت بعين النساء ، ومن أرصفة فمي أبلل صباحي
أنا الغالية والعود أسكنه وناري
أنا الحرف ومن عمره أكسر ظلام من يريد إعدامي
أنا الفاصلة ووجودي أسميه كما أشاء
أنا نقطة الأشياء والإنتماء إسمه وطني
أنا الأرض التي اهتزت بصهيل الخيل
أنا نور الغرور أعلنه و أجلس
أشرب به قهوتي،أحيا، أحدث السكر
ومن يتلفظ إسمي أخبره
أني لا أرقص في الظلام
عنواني مكاني والأنثى خلقت للحياة
أنا الأناقة والسطر كما ذكرت
أسافر بها
أترجمها من حبكم
أهدي بها و ريشتي
أني جئت لهذه الدنيا فقط
لأسمعكم وأسمع ما يزرعه دمي مع مائكم !


سيلين شاه نور الدين

الأحد، 19 مايو 2013

صونوا علوم الحياة - سيلين نور

صونوا علوم الحياة - سيلين نور 

صونوا علوم الحياة!
لدينا حقائق لا تستحق أسلافنا!
يختلف المشهد..
نبدأ حيث الأفكار .. ليس مقارنةً بتناقض يجبرنا على إعادة النظر في الأسس، في دراستها .. في فهم الكون كي لا نرتد عنها.

فجميع الأديان والفلسفات.. الأبطال والأحلام بعضها لا تستخدم العاطفة إستنادا.

وصونوا علوم الحياة!
ليس بمواجهة أولئك الذين لديهم قوة المال والسلطة..
فهناك ميزة أكثر بداهة يتم تجميعها من الشرفاء كي نخرج منتصرين..

فبعضٌ من الفلاسفة واللاهوتيين، والعلماء، وعلماء النفس، وعلماء الاجتماع وقائمة طويلة من الباحثين في جميع الأوقات والثقافات سيظلون يمثلون قداسة تلك العلوم .

وعلى الرغم أن هناك تسويق كبير محاولة من تماثيل ..كي نلتزم باعتقاد أن المفكر الحكيم حقيقة لكن دون أهمية كبيرة في هذا العالم.


ما بعد الحداثة!

الكون الرقمي وكون نصفه يشبه طبيعة الإنسان ونصفه الآخر عصيان وقناع مسلح

الصراع الطبقي فيه والمصالح المتضاربة!

ولأن هذا العالم عنصر التحكم به يسير بصور المدينة الفاضلة

وبيد أن البحر يخفي هدفاً آخر!

أنا وأنا والعديد من الأحواض .. لكن أين هي المراكب الشراعية؟

أعلم أنه عندي القليل كاستنتاجات فيما يخص حقيقية من هم بها بعيدين ويتربعون القمة

ولتلك المنظمات المعنية أقول لهم : الإلتزام الأخلاقي مجموعة من قواعد

وعن إحداثيات الزمكان الشاشة واضحة والنوايا الحسنة قليلة فهل أنتم بها مجرد منصب أم أنكم كما تنص الأمانة معناها

وعن النسخ الإحتياطي بالفضائل القذرة أقول لكم : الجهل والغباء أرضهم خصبة ويا لعمقها حين رمي الحجر

في بعض مجالس المدينة، في ميزة السلطة و من سيخرج بها منتصرا!

عموما الإرادة سيتم تجميعها كما كل مرة!

رغم أن الفاشية بيننا ..
الفاشية حقيقة ..

فقط تم تلميعها بشكل جديد للتكيف مع القرن الواحد و العشرين.
سيلين نور - باريس


الاثنين، 22 أبريل 2013

لنا الله ... سيلين نور

لنا الله ... سيلين نور

لنا الله ... 
لنا الله والتاريخ وكل ما مر بالنور هناك 
ولكي تصبح ناعمة
غض البصر حين لا تصيبني أبعاد البديل 
غض البصر إذا كنت غير قادر لفهم الإغراء 
فالعاطفة، واللمسة والتقوى يا أصحاب الدين  يقين.

إكتبي يا صبية
إكتبي عن المتسولين والمتحولين وحتى عن الأقزام إكتبي
إكتبي رواية تقشر الأديان قبل الأبدان 
رواية تلتهم قراءة العقل .. يمكن بعدها التغلب على الدم البارد! 
إكتبي مقاربة مختلفة بسيئة …
ومحظوظٌ من هو بك سيئة 

حتى الكلمات قصيرة تلخص 

والاستيفاء وقته غير ضائع بين اثنين … رصاص وورق 
إكتبي ..ولا تسألي من يبني الوهم علاجا 
إن الإزميل والمطرقة لا تجيدان التعديل 
وأنا من حقي أن أجيب تفسيراً للوقت الذي انقضى 
بغرض تقويم لهشاشة ظلالهم 
ربما كانوا على حق! يا نور
إن الترتيب إنجاز أقولها بصوت عالي
ربما منسية.. كما أني لا أريد أن أكون على حقٍ 
إكتبي…
شوك أنا وهم الآلهة ... 

فبالإذن من السادة والسيدات في أرض الأحلام 

أذهب ضد كل شيء ... حتى ضد الشيطان 
هم على سبيل المثال ... و ما يستحق التشذيب 
لا أكتبها لعلاج ... (كما أنها غير مكتملة) 
فإنني أعطيهم أهمية تساوي الصفر 
شعورهم بالوحدة 
جوعهم العاطفي
شفاهم المشقوقة 
وجنس دينهم العرضي 
وبما أن شعور بعض الكبار كتاب من غباء
يا رب كل مذكورٍ أعلاه بصوتٍ منخفضٍ مواجهةً للحرج لأنها نور لا أجرؤ
يا رب الألف ليالٍ أن تسقط تخميدا    
ووسادة الحصى صالحة و إني مصمم
الهوامش عندكم مقدسة لما؟
فكن حذراً .. العسل نور، والكبريت نور، والمطر نور والبرد سبات غير عالقٍ ولك حق النقض
والنفس نفسي يا قلمي   

سيلين نور - باريس 


السبت، 6 أبريل 2013

هي آخر الأقلام . سيلين نور

هي آخر الأقلام . سيلين نور 



هي آخر الأقلام .. 

هي آخر الأقلام .. بعض أقلام هذا العصر .. أقلام هوليود الرومانسية 
لا أقصد مثيل الفيلم المثير (مدينة من الملائكة) .
وربما لن أكتب الكثير، لكن فرامل الأصابع من معدل القراءة.
يقول لي الفقراء :
خمس كلمات..
أربع كلمات ..
ثلاث كلمات ..
كلمتين.. وما هو مفقود يسترجع بالترتيب! 
كون فقراء الكتابة محكوم بالصدف وهذه سمات أكثر الحالمين 
وليس خلافاً للعلاقة السببية كونها مخيفة حد الاعتقاد
وربما يجب علي أن أمضي إنشغالاً بتفاصيل أخرى  
وليس كل صامت أحمق أو مجنون !
 وعلى محمل الجد أكثر.. الثقب على الشفاه ويتدلى الحزام النصي:
أيها السادة والسيدات .. أنا وأخيراً 
إلى نافذة آخر الأقلام .. نحن مدينون لكم بعدم إرضاء الجميع   
وهذا العالم ليس بحاجة إلى أبطال عشاق بقدر ما هو بحاجة إلى توازن عاطفي منطقي أدبياً.

سيلين شاه نور الدين 
باريس 



الاثنين، 11 مارس 2013

مهلاً ! الجنة مفقودة.. سيلين نور

مهلاً ! الجنة مفقودة.. سيلين نور 

مهلاً ! الجنة مفقودة..
يغرق صوتي! خالداً بين النهرين ..سأقص الظلال في صمتي
مهلاً أخرى !
تلمس الكتابة رغباتنا الحقيقية .. ولنا حق البقاء، حتى لو كان محاق منتأًى من الروح.

القلة القليلة من المبدعين الذين يعدون اكتشافهم بعيداً عن الهجرة الأولى.
الأعمال الإبداعية.. الكتابة مزيج من ثرات آفاقه استراتجية من فصول استثنائية،،
فتلك الواجهة تستوطنها كل يوم وكل لحظة ولا أختصر بها تحديد نهل دونته استلهامات من لدن العالم الأوروبي القديم.
لمطالبي الإبداع المبرمج لا نضطر البحث عن منطقية تغطيتها بسياج الانفرادية، فكسب دمج حدائق حياة القلم الآمنة منا لا تتجزأ بهدف التكاثر الغوغائي
بل ننشره منتظماً كما نحسه، كما نتمانه لا كما تتمناه الأقنعة المطاطية، والتي اختاروا بها علبة من المرشدين أن مواسم الجفاف لم ولن تطال سلالم مدينتهم ولا حتى نوافذها.

هي الغالية.. هي العزيزة : الكتابة
من الذاكرة بالسير على خطاها لا ثرثرتها !
الإشكاليات الثقافية العربية بنقاش صريح يقولون أننا نؤذيها ولا نؤديها
فبعض أصحاب المنابر الإعلامية يتربعون عالم الورق بتبعية وبرأس مال فقط.
تلك.. وأنصارها أنها تنوي دائماً أن تكون واقعية بيد أنها دائماً تريد استخراج آليات تلبي فقط هويتها
فدعوا عنكم ألف ليلة وليلة ..نحن الراغبون في ترميم أنقاض من أيام عروبتنا حتى لو اعترفتم أنكم كنتم بها شجعانا
ففي تتبع أنسجة لغة الذاكرة، ليس المعنى تميزها آنذاك بسمات براقة (براءة منها مقنعة) وعن لغتنا العربية الإبداعية ماذا عنها الآن؟
الفردية والجماعية الإبداع مفتاح بهم أيضاً.. حتى اسألوا فضاء الجداريات ولوحاته الأولية!
وكلنا يعرف التشكيل ببطاقات سواء تعلق الأمر بهويتنا أو انتمائاتنا وحرام على الأيام أننا هكذا بها ندمع
سواء تعلق الأمر مبالغ فيه أننا نحن من هنا، من زماننا هذا نتحاور بلغة بلاغية.. لا تسعفنا أحياناً لا يهم!
فشمال المتوسط كما الشمال القطبي ..
لا نلتقط الصور فحسب بل نحول عنواناً آخر قبل طبعه في يد أهل الأمانة أنه كان التاريخ بهم أي بهم سيظل كذلك.

نسائي، رجالي والجمهور
إلى المحاكم في المدينة، في البلد
سمعت صوتها أقلامنا
عش؟ كأننا خلقنا كي نستجدي الذاكرة لعهدها في كل مرة كي بها نتجمع
أي أن التشابه في اللون والله يعلم الشبهات من السبب.
.
. 
سيلين نور - باريس

الأحد، 3 مارس 2013

إلى الجماجم .. مكرسة! سيلين نور

إلى الجماجم .. مكرسة !  سيلين نور


للكاتب والشاعر أربع فصول،و لغيرهم لعبة الدمى
وتمطر
تمطر
وتمطر
وأشياء كثيرة أشد بؤساً!
وحالة الكاتب الإنسان؟
بعضهم موافق وبعضهم عهد الله وبعضهم لمحتواه إلحاق الضرر!
وقد أضروا بالتاريخ شيئا وأشياءا ..
ووصف المعنى مثير للاهتمام قاب قوسين.


أكاديمياً الكتابة لها علاقة بنا !
والصراع مع ما يختلج من مفاهيمها... مثل الجمال النائم تكون...وأحياناً يجب رمي الغوص مع حركات ذائبة!!

فهل مازلت تسأل عن جنسيتي؟
!الكتابة دولتي وجنسيتي
وعن البرمجة اللغوية المطبقة
تقسيم المعنى تعليمي محوري
وهناك التأمين الغير المؤهل تلقائياً من الكثيرين
الثقة، الموقف، والإبداع، وإثبات اجتماعهم
بعدها يأتي التأهيل

حان الوقت للتركيز على مستويات أعمق بينهم.. لست من ينادي بها وصيةً.. وحتى لو قالوا لمن نسير؟

فصيغة تقليل الأسئلة ليس كل الكتاب يستخدمونها
والعقلية ليست هي نفسها جنسية الكاتب في كثير من الأحوال.
و قائمة حواس النقد الذاتي التطبيقي العملي:
العلم، القراءة و تجربتها حين مجاز المقصود
كقطعة لتمديد له علامات و كأن هناك شيئاً يشبه العد التنازلي
جدار بين المسافة والكلمة !
فميزة الذاكرة بها تكون عارية، والتعدي على وجود التأمل في هذه الحالة جريمة حتى لو ظل الظل منسوباً إليها.

إحساس عميق = في عالم الكتابة كما خوض قتال له سبب
هو اليقين الذي ينمو و يكبر،,فعندما تكون الممارسة به بإيمان تكون اللغة سيمفونيات نفسها متكاملة و تستقيم الروح
و من نسي صلاتها الصحيحة فقد خلقنا على هذا الكوكب لتلمع بهكذا شمسها.

.. ثم أفتح الباب كذلك بإبتسامة
في بطن الأرض سألني .. هل أعتقد أن فلسفة اللغة مضمونها خفي أم صوتها قوي ؟!
هي إمرأة عارية .. لكن لكسر الجليد بها : كما الحياة نفسها .. بل إنها الحياة
ففي القرن التاسع العاشر ... ثدي الحرة دائماً مع الأسلحة ممدوداً كان.
هذه الإيماءات مهمة جداً لأنها تسمح لنا بشكل صحيح توجيه الطاقة من خلال أجسادنا ..من خلال أرواحنا
وبغض النظر من له الفضل عند الآخر: العالم الغربي أم العالم العربي ؟
تبرير القيم لا يعطي معنى للحياة إذا مارسناها بقطعٍ كتشكيل الإنسان بها (الفلسفة) أقصد
وليست هناك نقطة تفتقر إلى مرجعية محددة
يحدث ذلك عند هز أشياء كثيرة متراكمة
الخريف أعيد بناءه
والقوة الازمة لنسج هشاشة المضي قدماً بكل فصل وعقل
مكان المعجزات معروف داخلنا
و أعرف أن هناك من يراقبني من المؤمنين واقعياً و افتراضياً
ذا الشعور لا يرطب الروح ... ممكن !
لكن الذاكرة خارج مخيلتي
على أي حال سأظل ضعيفة لأنني أثير نوعاً من عقدة الصمت
وكثيرون هم من لا يحملون ذلك اليوم لكن الفترة الفاصلة نصفها ماضي و وصية الله :
لو كانت الخطيئة بنا به ..
فسيلين فقط تمزق إنتاج النساء على قصدير (لا أنزع القلب هنا و الخصوصية دلال رهيب أكثر من مرة والوقت بها غير معلق)
شمعة في مهب الريح أن لا نكون





سيلين نور
 باريس