‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن حجازي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن حجازي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 أكتوبر 2015

إغضبْ !! - شعر حسن حجازي حسن

إغضبْ !! 
الشاعر حسن حجازي
 عضو اتحاد كتاب مصر
///
إغضبْ 
فقد مضى 
وقتُ الكلامْ 
///
إغضبْ 
فقد ضاعت
أوهامُ السلامْ .
/// 
إغضبْ 
فقد ضاقت 
بكَ الدنيا
وأنهكتكَ الأيام ْ
 /// 
إغضبْ 
فالعالم يداهن
ينافق 
ولا يأبه 
إن ضاعت القدس 
أو ثوارت فلسطين 
فهذا قدرك 
واختفت الأمة جميعا 
تحت الركام ْ 
/// 
إغضبْ
فهذا قدرك
إغضبْ 
تدفع الثمنَ 
وحدك
فزلزل العالم 
 بصوتك 
واعلن غضبك 
وارفع في وجه الغاصب
 ألفَ حسامٍ وحسامْ . 
/// 

إغضبْ
 لكن بحكمة ,
 فالموج عالٍ , والبحر ثائر , واكفهرت الدنيا أدارت لنا الدنيا ظهرها 
واسود لون الأيام .
///
فالأمة قد خابَ
 سعيها
وضلت دربها ,
وصارت عارية  
بلا هوية
ولا لجام . 
///
فاغضب
إن شئت
 لكن إحرص
أن يكون في يدك
الزمامْ ! 
11/10/2015

الخميس، 9 يوليو 2015

يدٌ تبني و يدٌ على الزنادْ ! - شعر حسن حجازي

يدٌ تبني و يدٌ على الزنادْ !
الشاعر حسن حجازي
 عضو اتحاد كتاب مصر

يدٌ تبني 
ويدٌ على الزنادْ
 يدٌ تزرعْ 
ويدٌ تذودُ عن البلادْ.

آيادٍ طاهرة 
بالإيمانِِِِِ عامرة
 في سبيلِِ الله تسعى
 وبالحقِِِ ظاهرة .

تقدمُ الشهداءَ
بعدَ الشهداءْ ’
 في سبيلها تَهونُ الدنيا
وتُبذلُ الأنفسُ
 فيحلو البذلُ ويهون 
, في سبيل مصرَ 
, الفِداءْ .
/////
تلك هي مصرْ
وهذا شعبُ مصرْ
وخير أجنادُ الأرضِ
يذودونَ عن العِرضِ
ويضحونَ بالدماءْ .
 ////
تلك هي مصرْ
 بلدُ الأوفياءْ
 مهبطُ الأنبياءْ 
مهدُ الأتقياءْ
 زينةُ الدنيا 
وحبيبة السماءْ 
/////
 في رحلتها المباركة
 تخوضُ المعركة
 بعزمٍ وصبرْ,
 دوما في عِزةٍ
 ودوما في نصرْ
, تلك هي مصرْ
وهذا شعبُ مصرْ, 
يدٌ تبني
, ويدٌ على الزنادْ,
في سبيلِ الله تمضي
تباركها الأرضُ 
وترضى عنها السماءْ .
/////
 في سبيلِ مصر
يعلو النداءْ
ويحلو الفِداءْ ,
يدٌ على الزنادْ
ويدٌ تعلو بالبناءْ
 ويدٌ تتضرع بالدعاءْ
بقلوبٍ مؤمنة 
وعيونٍ دامعة 
للهِ راجية 
ترنو للسماءْ 
/////
 بالمحبةِ
 بالدعاءْ
بالأتقياء
 بالأوفياء
تبقى مصرَ 
أرضاً للسماحةِ 
أرضاً للكرامة
 ِ أرضا للمحبةِ والفِداءْ
فعيشي يا مصرُ
يا بهجةََ الدنيا
وحبيبةََ السماءْ
ترفرفُ راياتكِ 
في عزةٍ وإباءْ .
///////////
 فعيشي يا مصر
 دوما للمحبة
 ونبعا للوفاء
 ترفرفُ راياتكِ 
في عزةٍ 
وإباءْ .
//////////////////

السبت، 7 يونيو 2014

رسالة شكر ... من مصر ! - بقلم : حسن حجازي

رسالة شكر ... من مصر ! 
(للسيد معالي المستشار: عدلي منصور ( رئيس الجمهورية )

الشاعر حسن حجازي

دعتهُ مصرَ 

فلبى الندا ,

فكانَ القصيدة 

والمنشدا ,

أعادَ لها العزةَ 

والسؤددا ,

بصفحةٍ بيضاء 

أغاظ َ العِدا ,

فكانت مصر 

الغاية والمقصدا ,

سلمتَ لنا 

أبا منصور 

اليومَ والغد 

وعلى طول المدى !

رجالٌ عظامٌ

ضربوا المثلَ

في البذلِ , 

في العطاءِ ,

وروحِ الفدا ,

يمرُ الزمانُ

ويبقى الوطن 

وتبقى أنتَ 

في قلبِ مصرَ

عزيزا فريدا 

ملكت َ منا

الروحَ والأفئدة .

الخميس، 29 مايو 2014

فارس المحروسة القادمْ ! - الشاعر حسن حجازي

فارس المحروسة القادمْ !

الشاعر حسن حجازي 
في الماضي القريب كم قلنا , من الخوفِ , إنَ المصريين جميعاً : " إخواتْ " , مخافة ً من : " زوارِ الفجرِ " أعداءِ النهارِْ وورثةِ " البَكواتْ " أصحابِ الأوسمةِ والنياشين وملوكِ التشريفاتْ كما حكى لنا الآباءُ و تناقلتهُ الأساطيرُ وروتهُ الحكاياتْ فلما أطلَ علينا فجرُ " ينايرْ " أيقنا جميعاً بأنَ الفجرَ لا محالة آتْ واعتقدنا بأنا قد بُعِثنا من جديدْ وَنِلنا الحرية َ وبلغنا المُنى وعظيمَ الأمنيات ْ فوقفنا بأعتابِ الحلمِ ووهبنا أصواَتنا وأرواحَنا ونورَ عيونِنا لأصحابِ الشفاعةِ والكراماتْ ومنحنا ثقتنا لورثةِ الأضرحة و حَفظةِ المَقَاماتْ لنصحو جميعاً على :
 الحقيقةِ المُرة ونجد أنا تهنا عن الدربِ وبعُدنا عن الثورة مسافاتٍ ومسافاتْ وسَلمنا مصرنا لأصحابِ المواقفِ وورثةِ المصالحِ و تجارِِ المتاهات ْ فتاهت خطانا عن الغدِ المرسوم ِ وضاعت الأمنياتْ واكتشفنا بأنَ : " أبونا السقا ... ماتْ " والنيلُ الآمنِ أوشك أن تأكلَهُ الفتنة كأصحابِ دجلة و الفراتْ أو نصبحَ صومالاً جديداً ونعيشُ جميعاً نأكلُ بعضنا وتصبحُ مصرَ شتاتاً في شِتات ْ ونركض سريعاً نحو الهاوية لمجهولٍ يتوه فيهِ الخلقُ و تضيعُ فيهِ البلادْ لتحيا فينا " الفوضى الخلاقة " كما يريدها أبناءُ " العم سامْ " وأصحاب ُ المصالحِ , مُلاكُ النفطِ , و تجارُ الفضائياتْ لكن بحق ِ الله سيصلُ الحقُ إلى مداه والدربُ الأخضرِ لمنتهاه وإنَ غداً لناظرهِ قريبْ وصناديقُ النذورِ ليست ببعيدْ تنتظرُ الأحبابَ لتُضاءَ الأضرحة ويُكشفُ الغطاءُ عن أصحابُ العِزة و المَقَاماتْ فتدقُ الأجراسُ وتشدو المآذنُ بصوتِ الحقْ فيَهبُ الشعبُ ويقرر : بأنَ الغد لا محالة : آتْ فقد مضى وقتُ الغفوة وصحونا من طولِ السُبات وسنعيدُ النظرَ في عزمٍ وفي ثباتْ لِمَن نعطي أصواتَنا لِمَن يكونَ فارسَ " المحروسة " القادم يباركهُ الشعبُ ويرضى عنهُ ربُ الأرضِ و السماء فتتحققُ على يديهِ آمالُ الشعبِ ويجري على يديهِ الخيرُ ويصل بمصرَ لغايات وغاياتْ ويعبرَ بنا نحو الغدْ في عزمٍ وفي ثباتْ ويكفي ما عشنا فيهِ من صراخٍ , من عويلٍ وتفاهاتْ ليكونَ نبراسُنا الحق بلا نفاقٍ ولا شعاراتْ لتهنأ مصرُ بربيعها ويُسودُ الخيرُ ربوعَها و بعونِ اللهِ منصورة ٌ تحلقُ لها في سماءِ المجدِ رايات ٌ وراياتْ لتسودُ الدنيا كما سادت لسنواتٍ وسنواتْ فهي وأهلها في رباطٍ ليوم الدين ِ تسطرُ للمجدِ آياتٍ وآيات ْ . //////
 فجاءَ رجلٌ من أقصى المحروسة يسعى ويرنو للأمامْ : " اللهمَ أعزَ مصرَ بأحدِ العُمرينْ أولهما يحلمُ بعصا ( موسى ) وثانيهما يرنو لملكِ ( سُليمانْ ) "

 فَرَدَ رجلٌ من الحرافيش في هدوءٍ واتزانْ : " مولانا ! ربما كان من الفلولْ وبقايا النظامْ " فَرَدَ الحكيمُ : لكنَ مصرَ الآن بحاجةٍ لرجلٍ كثيرُ الفعلِ قليلُ الكلامْ ! يشهرُ سيفه ويطلقُ رمحه ويعرفُ دربه ويتقي فينا الرحمنْ فلربما نجدُ فيهِ غايتنا ويتحققُ على يديهِ الأمنُ والأمانْ ونجدُ فيهِ سجايا الخليفة الخامسْ و حلمَ "أبى بكرٍ " عدالةَ " عمرْ " وأحبة َ المصطفى "على وعثمان ْ " سبحانه يهبُ المُلكَ لِمَن يشاء , بيدهِ الخير " كلُ يومٍ هو في شأنْ " ///// فَسَبَحَ النيلُ ورددْ وتلاهُ الطيرُ فأنشدْ : " اللهم وَلْي علينا مَن يَصلُح منا لخير الأنام ْ واحفظ مصرنا اليومَ وغداً وعلى مرِِِ الزمانْ ".

الخميس، 1 أغسطس 2013

الربيعُ .... المُنتَظَر ْ ؟! -شـعر حسن حجازي

الربيعُ .... المُنتَظَر ْ ؟! 

الشـاعر حسن حجازي
///////
كنا ولم نزلْ
مصرُ تحتضرْ
تختصرُ المسافات
تلملمُ الشتاتْ
تدفنُ الرُفاتْ
من بقايا وطنْ
يحيا بالأمنيات
والنوايا الطيبة
وبركةِ الصالحينَ
مِن الأولياءْ !
///
في بلادي
وأشباه بلادي
ربما
تُلهينا الكلماتْ
ربما
تسرقنا الشعارات
لكن إلى حين ..
عندما يأذنُ القَدَرْ
مصرُ في خطرْ !
//////////////
بين التهميش
والتهبيشْ
بين التنتيش
والتطفيشْ
بين
التفعيص
والتهجيصْ
بين
التبكيت
والتنكيتْ
بين التسويد
والتبديدْ
بين التفصيل
والتضليلْ
بين التمكين
والتكتيمْ
بينَ التقسيم
والتأثيمْ
بين التكميم
والتعميم
بين التقويد
والتقييدْ
بين التلبيس
والتسيسْ
بين الميدان
والعصيان ْ
بين الشرعية
والعشوائية

بين الوجودْ
والحدودْ
بين سحلِِِِ الصبايا
وقتلِِ الجنودْ
بين التطبيلْ
والتضليلْ
بين التأصيلْ
والتفصيلْ
بينَ النظرية
والتطبيقْ
بين الزحفِ
والتحليقْ
بين التفريق
والتلفيقْ
مصر في متاهة
بلا رفيقْ
بلا صديقْ
تبحثُ للغد ْ
عن دليلْ
تبحثُ لنفسها
عن طريقْ
فهل يُجدي الحَذر
إذا غابت الرؤيا
وضاعَ البصرْ ؟
وهل يرحمنا القَدَرْ ؟!
مصرُ في خطرْ !
//////////
من زمنٍ
ليسَ ببعيد ْ
كنا على الطريقْ
ولم نزلْ
نغازلُ النهارْ
ننسجُ الأحلامْ
نصنعُ التاريخْ
فهبط َ الظلام
وغرقنا
في متاهاتِ الكلامْ
فصحونا
ووجدنا أنَّا نحيا
في وطنٍ غريقْ
يشكو الجفافْ
والسنينَ العجافْ
تشتاقُ المطرْ
ترنو للأملْ
مصرُ في خطرْ !
/////
نكونْ أو لا نكونْ
ما دمنا نهونْ
من تجار الكلمات
مِمَن لا يعرفون َ
معنىً للوطنْ
فلتسقط الأقنعة
ولتحيا الشعارات
ولننتظر الشفاعة
ونقدم فروضَ
السمعِِ والطاعة
فلتجف المياه
وتسود المجاعة
ولتذهبُ مصرُ
لغياهبِ الجُبْ
أو للجحيمِِ المُنتَظَرْ
مصرُ في خطرْ!
//////
ما دامَ الخليفةُ
في قصرهِ المأمونْ
والشعبُ في الدويقة
ينتظرُ المددْ
من ربِ السماء
في شوقٍٍٍ للكساءْ
... للغذاءْ ,
لشَربةِ ماءْ
للكهرباءْ ,
لوطنٍ يحميهِ الشرفاءْ
طالَ بهِ الدعاء :
للعدالةِ .. للقضاء ..
للإنصافْ
من ربِ السماء
من خالقِ البَشَرْ
مصرُ في خطرْ !
///
سدُ النهضة
قاربَ على الإنتهاء
ولتنتظرُ مصرُ الفتات
فلتحيا المصالح
والموائماتْ
فأبونا السقا كم ماتْ
وتفرقً دمهُ بينَ العبادْ
واختفت ملامحه
في الربيعِِ المُنتَظَرْ
مصرُ في خطرْ !
////
أيها المصري
إنهضْ من سُباتك
دافع عن حياتك
أيها المصري
"لا تُصالح !"
تباً للمصالحْ
فا للجحيمِِ يا أبا لهبْ
لعنَ اللهُ مَن خان
مّن باع ومَن غّدّرْ
هل هذا هو
الربيعُ المُنتَظر ؟
مصرُ في خطرْ !
////
أيها المصري
دافع عن عرينك
وارفع جبينك
وقل : لا ..!
وألف لا ... !
لأعداءِِ الحياة
لتجارِ المصالحْ
وأصحابِ المطامعْ
الشرفاء الندماء
الخلصاء
المتربصينَ بالوطنْ
حماةَ الدين
من أهلِِ الشمال
او أهلِ اليمينْ
أصحابُ الصكوكْ
الطيبينْ الباسمينْ
الجاثمينَ على الصدورْ
الخانقينَ للقمرْ
المُبَشرينَ بِسَقَرْ
مصرُ في خطرْ !
///////
أيها المصري الأبي
حانت الساعة
فاحرص على الموت
تُوهَبَ لكَ الحياة
وعليكَ بالحَذَرْ
فمصرُ الآنَ في خطرْ
الأمة :
من المحيط للخليجْ
في خطرْ !
//////
5/6/2013

السبت، 13 يوليو 2013

درع ٌ وسيف ْ... - شعـر حسن حجازي

درع ٌ و سيف ْ... 
مهداة : للفريق عبد الفتاح السيسي
 شعـر حسن حجازي / مصر 

دمعة ٌ جرتْ 

ونبضة ٌ سَرتْ

في قلب مصر ،

قالت 

بكل الحب :

هناك أيدي

لم تزل

تحنو عليك ،

هناك قلوبٌ 

وبكل حُبْ :

يا شعبَ مصر 

نحن ُ لكم 

" درعٌ وسيف ْ " !

الأحد، 7 يوليو 2013

للغــــد .. صباح جديد ! - شعر حسن حجازي

للغــــد .. صباح جديد ! - شعر حسن حجازي


الشاعـر حسن حجازي / مصر

////

كرة الثلج
تنمو .. تكبرْ ,
بثباتْ
أصبحت كراتْ
النيل ُ يبكيهِ الفراتْ
ودمعُ القاهرة
يسيل ُ في بغدادْ
أنتشر الظلمْ
وبلغت القلوبُ
الحناجرْ
لن نتركها لكم
ونهاجرْ
لعامينْ :
الماردُ في سٌباتْ
إيهِ يا مصرُ
مضى زمنُ الغفوة
والسُكاتْ
إنهضي
ولملمي الجراح ْ
فالصبحُ قد لاحْ
فإن فاتكِ فجرٌ
فللغد ألفُ
صباحٍٍ
وصباح ْ !
21 7/2013 م

الأربعاء، 3 يوليو 2013

رســائل خاصة لرؤساء يبدو أنهم عرب !! - شعر حسن حجازي

رســائل خاصة لرؤساء يبدو أنهم عرب !!
الشاعر حسن حجازي
الرسالة السادسة

محمد السادس .... 

هل تشرقُ الشمسُ من الغرب ؟ 

//// 
قالوا : 
 المرءُ بأصغريه 
قلبهُ ولسانه 
 وقالوا أيضا ً : 
والمرء على دينِ خليله ,  
وأنا أقولُ لكَ :  
المليكُ بمستشاريه وحاشيته 
يبدو أنكَ على الطريق 
فالشمسُ ربما تشرقُ 
من " المغرب " 
ويتحققُ على يديكَ 
ربيعُ العربْ 
وتصبحُ : 
 "سيفُ الدينِ قطز " 
وتكونُ أنتَ 
الفارس المُرتقبْ 
//////////////////////
سيف الدين قطز قاهر المغول

الاثنين، 1 يوليو 2013

الشعب .... يخطفُ الاضواء !! - شـعر حسن حجازي

الشعب .... يخطفُ الاضواء !!
الشاعر حسن حجازي
////////////////////

الشعبُ يخطفُ من " التحريرِ "
الأضواءْ ,
ويرفعُ قامتهُ عالياً للسماء ,
ويقرر من اليوم :
سأخرجُ عن صمتي 
وأُشهِرُ سيفي
فالجميعُ أمامَ صناديقِ الاقتراعِ 
سواءْ !

خرجَ يومَ العرس ,
يوم التحدي , 
يوم الوفاء ,
فمصرُ ترتدي اليوم
أزهى أثوابها
يوم بدأت خطاها 
نحو العزةِ
وشقت طريقها 
نحو الرخاء ,
فكانَ التحدي 
وكانَ اللقاء ,
باركَ سعيها الأحبة
من رجالٍ .. 
من شبابٍ ... ونساء ,
فرضي عنها الورى
وباركَ خطوها 
ربُ السماء ,
ملحمةٌ ٌ صنعها الشعبُ
وكانت الخطوةُ الأولى
نحو الغدِ , 
نحو الرخاء !
كم من :
" رجالٍِ صدقوا ما عاهدوا الله عليه"
صنعوا الفرحة 
وأعادوا البسمة
لترفعَ رأسها عالياً
في عِزةٍ وفي إباء ,
في غدٍ نبراسهُ العدل
تحوطهُ المحبة
وتحرسهُ أحلامُ البسطاءْ ,
اليوم تسقطُ الأقنعة
ويعلو صوتُ مصر 
في كلِ الميادين
فالجميع في حبِ مصرَ
سواء !!

2/12/2011

الأحد، 30 يونيو 2013

حسن حجازي يكتب : رسالة .... إلى الحاكم بأمر الله !

حسن حجازي يكتب :
رسالة .... إلى الحاكم بأمر الله !
الشاعر حسن حجازي


كلما عَلَت
بيننا الأسوارْ
وضاعت لغة ُ
التسامحِ والحوارْ ,
إعلم أنَ مصرَ
تنزوي
وجبينها الحرَ
ينحني
ومن صنوفِ الذلِ
ترتوي 
ورصيدكَ من الحبِ
ينقضي 
وتغربُ عنها
شمسُ النهارْ !

كلما اهتزَ
ميزانُ العدالة
ورنَت عيونُ 
الأراملِ و الثكالى
العطشى :
لشربة ماءْ
الجوعى :
في ليلِ الشتاء
الغرقى :
بأمواجِ الغلاءْ
رافعة ً الأكُفَ
للسماءْ 
تتضرعُ بالدعاءْ
يغلبها البكاءْ
على وطن
يتقدمُ
لكن .... للوراءْ
يتجهُ بقوة
نحو الشتاءْ
إن أدركتَ ..
فاعلم !
وإذا علِملتَ ..
فالزم ْ !
فمصرَ
ربيعها يمضي
ويصبحُ هباءً
في هباءْ !


( فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ .... )!
ووَلِّ وَجْهَكَ
نحو الشعبْ
واعلم أنَ
فوقكَ ميزانُ العدلْ
وحسابُكَ عسيرٌ 
أمامَ الرَبْ
فاعملْ جاهداً لمثلِ
هذا المصيرْ
ولمثلِ هذا اليوم ْ !
عندما نغرقُ 
في دياجيرِ الظلامْ
ويعلو الظلمُ
وتصيرُ حياتنا
كلاماً في كلامْ
فاعلم أن الحلمَ
يضيعُ ,
ويفلتُ منا 
الزمامْ
فجرد حسامَكَ
من غمدهِ
وأزل العُصابة َ
عن عينه ِ
وانطلق بمصرَ
نحو العِزة
ونحو الأمامْ !
ولا عليكَ 
من البشرْ 
فللهِ الطاعة
كما أنزلَ 
وكما أَمَر
فراهن على الشعبْ
فهو المُعلم
وهو الحَكَمْ
فهو الصديق
وهو الرقيب
و هو الرفيق
فإن أراد َ الشعبُ يوما ً
حتماً :
يستجيبُ القَدَرْ !! 
إرفع رأسكَ
نحو السماءْ
وارفعَ عنا البلاءْ
فحطم بيديكَ
أسوارَ الطغاة
لتصل بالحلمِ
إلى منتهاه
وتعبر بمصرَ
لشمسِِ الحياة
فحقق ما وعدت
واعلم أن مَن يحرص
على الموتِ
تُوهَب لهُ الحياة !

مرثية لشهداء مصر - حسن حجازي

مرثية لشهداء مصر 
 حسن حجازي
//////////////

كَثُرَ على أرضكِ

الشهداءُ

وتناثرت في ربوعكِ

الأشلاءُ

وعَبَثَ في ثراكِ الطاهرِ

الدخلاءُ

وتعددت في في دروبك

الفتاوى

ولعبت في مقاديركِ

الأنواء

فضاعَت في ساحاتكِ

موازيينُ العدلِ

واختلَ , بفضلهم ,

ميزانُ القضاءْ !


تلكَ هي مصر

يجري نيلُها دموعاً

ويضيعُ ربيعها

بين تجارِ المصالحِ

والأهواءِ

ما لنا من ملاذٍ

ولا ملجأ منهم

سوى الله

ربُ الأرضِِ

و السماءِ

/////

صرتِ مرتعاً للحمقى

لمصاصي الدماء

تَرَمَدُ في عينيكِ الغدْ

وتلبدَ الربيعُ

بتجار الكلامِ

و الغوغاءِ

القطيع يجري بلا هدف

يبحثُ عن لقمةِ عيشٍ

عن كساءِ

فلا جدوى من وطنٍ

يعيثُ في مقاديره

الحمقى

ويلعبُ بمصيره

الجهلاءْ

ماذا ترتجين من ربيعٍ

ظاهرهُ الرحمةُ

وباطنهُ الشقاءْ

فيهِ ضاعَ الأمنُ

والتحفَ الفقراءُ

فيهِ السماءَ

مرحبا بخريفٍ

بصيفٍ .. بشتاءٍ

بفصلٍ بلا معالم

ولا أنواء

واذهبي بربيعكِ بعيداً

فقد خابَ فيكِ

يا مصرُ الرجاءْ

/////

لكِ اللهُ يا مصر

فقد ضعتِ وأضعت

غداً باسماً ,

منسوجاً بمدادٍ طاهرٍ

من زهراتٍ خضرٍ

يانعاتٍ

ما لم تزلْ

تروي ثراكِ

بدموعِ الثكالى

ومن دماءِ الشهداءْ !