كسّرَ الطائرُ قضبانَ الخليقةْ
ومضي يحفرُ بينَ يديه الوجودْ
ويشنق رغبته في جدائل شمس الهواءْ
هي الحريةُ حينَ تجالسَ أسوار الحبّ
وتحرقُ لونَ الزمانْ
وثغر الزمانْ
وعنفَ الزمانْ
إليكَ تبوحُ القصيدةُ بمعانيها
وترفعُ ثوباً من الياسمين تدلّى لأجلكْ
هي الروحُ تمضي إليكَ
وهذا العدو يكلّل صدر القذيفة بانكسار الهزيمةْ
هزمتَ جموعَ الشوكْ
وأورقتَ حدّ الثمالةْ
أيا فارس الضوءْ
يا شعلةَ الروحْ
يا مبسمَ الأفق الجميلْ
تدلت من الله ألف صلاة، ألف صلاة، ألف صلاةْ
حتى تعانقَ وجهكْ
هنيئاً لنابلسْ، لأشجارها، لحباتْ رملها
لأنها تعانق خطوكْ
وتشّتُّم وجهكْ
وترسم حلمك على أقاصي الحقيقةْ
لأنكَ من تستحق الحياةْ
لأنكَ تستحقّ الحريةَ
هي الزوجة الوحيدة
ها هي ترسم بسمة
وترفع نجمةْ
لأنك من تستحقّ الحياةْ
الحياةْ
الحياةْ
فامضِ إليها
فها هيَ، ها هيَ، ها هيَ في انتظاركْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق