الخميس، 25 يوليو 2013

ثورة 30 يونيو في مصرأوقفت المخطط الأمريكي ...

ثورة 30 يونيو في مصر غيرت معالم خارطة المنطقة وأوقفت المخطط الأمريكي
ابو الامجد لافي
سعت أمريكيا جاهدة خلال السنوات الأخيرة لإيجاد محور في المنطقة ينفذ كل مؤامراته في المنطقة ويزرع الحرب الأهلية بين الأخوة العرب ويسرق خيرات الأمة ويضعف جيوشها ويجعلها في فلتان أمنى وسياسي يخرجها من مضمونها العربي الأصيل وأصبحت بعض الدول تسبح في الفلك الامريكى وارتمت في أحضان امريكيا تنفذ كل ما يملى عليها وتشكل المحور الامريكى الجديد الذي ضم تركيا وقطر ومصر في فترة مرسي وقام هذا المحور بدعم بعض الأحزاب والتيارات لإنجاح الخريف الامريكى في الوطن العربي وإشعال الفتنة الطائفية والسياسية وتعميق الانقسام في الشارع العربي ونجح هذا المحور في تحقيق بعض أهدافه مستغلين الاموال التى ضخت لهذا المشروع وكذلك الدعم الامريكى وحلفائها ...

وعندما هبت الجماهير المصرية لاستكمال ثورتها في 30 يونيو ووقف الجيش المصري الباسل مع الشعب المصري وقيامهم بعزل الرئيس مرسي ووضع مصر على الخارطة السياسية الصحيحة بعيدا عن محاور الشر والتبعية الأمريكية والقطرية وباتت مصر تستعيد دورها القيادي في المنطقة بفضل جيشها الباسل ... ومن هنا نستطيع القول ان ثورة مصر حققت التالي :-
- وقف المخطط الأمريكي لتقسيم المنطقة وإشعال نار الفتنة والفوضى الخلاقة وتقسيم الدول العربية القوية لدويلات صغيرة طائفية تتقاتل مع بعض لاستمرار نزيف الدم العربي والاسلامى .
- إفشال المخطط الامريكى الرامي لإضعاف الجيش المصري وشق صفوفه من خلال زرع الفتنة وتوجيه الضربات له في سيناء التى قامت ذيول أمريكيا بدعم المجموعات المتطرفة في سيناء .
- توحيد كل الأطياف المصرية في ثورة 30 يونيو خلف الجيش في مواجهه التطرف وإقصاء الآخرين واسترداد الثورة بمفاهيمها الوطنية الجامعة للكل الوطنى في خدمة مصر وقضايا الأمة .
- تفكيك محور الخريف العربي في المنطقة ورجوع مصر للعمق العربي بعيدا عن محاور الاستقطاب الامريكى .
- عملت الثورة المصرية على استرجاع الروح المعنوية للشعب المصري وتعزيز صموده في التصدي للمخططات الامريكية الحقيرة فالشعب المصري أصبح أكثر كرها لامريكيا وإسرائيل لاكتشافه المؤامرات الرامية لضرب استقراره وتمزيقه .
- الثورة المصرية اعادت مصر لعلاقاتها التاريخية مع الأشقاء العرب وخاصة السعودية والإمارات والكويت وسورية ولبنان وفلسطين على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية لاي دولة عربية والحفاظ على المصالح الإستراتيجية للأمة العربية .

مصر بعد الثورة غيرت الخارطة في المنطقة من خلال رفضها الهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة ونحن كشعب فلسطيني وكفصائل وتيارات فلسطينية عليهم الاستفادة من التجربة المصرية وإعادة صياغة الموقف والمشهد الفلسطيني وعلى الجميع الإسراع بإنهاء حالة الانقسام والخروج للشارع لإجبار أمراء الانقسام بضرورة إنهاء الانقسام بين شطري الوطن .
تعزيز الوحدة الوطنية وإجراء عملية إصلاح في كافة المؤسسات الوطنية من خلال الانتخابات الديمقراطية لتعزيز العمل المؤسساتي القائم على الشفافية .
وقف كافة المفاوضات العبثية القائمة على التفرد والهيمنة في اتخاذ القرارات وصياغة موقف فلسطيني وطني موحد من المفوضات ومستقبل القضية الفلسطينية .
عدم إقصاء اي فصيل او حزب سياسي في المشهد الفلسطيني والعمل على إيجاد مرجعية فلسطينية موحدة من خلال اطار منظمة التحرير الفلسطينية .
التمسك بخيار المقاومة لافشال المشروع الصهيوني وكافة المشروعات الصهيونية التى تستهدف الوجود الفلسطيني ولتحقيق الحلم الفلسطيني بالعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
بقلم الكاتب السياسي

ابو الامجد لافي

ليست هناك تعليقات: